انتقادات لبوش لإقحامه الأولمبياد في حملته الانتخابية   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:14 (مكة المكرمة)، 5:14 (غرينتش)


صرخة جديدة تستنكر إقحام ألاعيب السياسة في ميادين الرياضة أصدرتها اللجنة الأولمبية الدولية، وذلك عبر بيان أعربت فيه عن أسفها لاستخدام الألعاب الأولمبية التي تستضيفها العاصمة اليونانية أثينا حاليا في الحملة الانتخابية الأميركية إلى رئاسة البيت الأبيض.

وفي إشارة إلى ما تضمنته الإعلانات الدعائية لحملة الرئيس الأميركي جورج بوش، قال مدير التسويق في اللجنة الأولمبية الدولية غيرهارد هايبرغ إن اللجنة تتابع ما يحدث وتأمل في أن تتوقف هذه الحملة أو تتغير.

وحاول هايبرغ استخدام ألفاظ دبلوماسية مخففة فوصف هذه المسألة بأنها "غير جيدة" وقال إن اللجنة الأولمبية لا تؤيد ذلك من أجل الحفاظ على حيادها على الصعيد السياسي، مشيرا إلى إحالة الأمر إلى اللجنة الأولمبية الأميركية لمتابعة هذه القضية.

وكانت حملة بوش للبقاء في البيت الأبيض قد تضمنت إعلانا دعائيا يتحدث عن الألعاب الأولمبية الجارية حاليا في أثينا ويقول إنها تشهد مشاركة "دولتين حرتين" في إشارة للعراق وأفغانستان.

كما أشاد الرئيس الأميركي في وقت سابق بالانتصارات التي حققها المنتخب العراقي لكرة القدم بالأولمبياد، وحاول الإيحاء بأن التدخل العسكري الأميركي في العراق كان له فضل في ذلك.

سعيد بالهزيمة
ولفتت وكالة الأنباء الألمانية النظر إلى ذلك في تقرير لها عن خسارة العراق أمام براغواي أمس الثلاثاء في الدور نصف النهائي لمسابقة كرة القدم بأثينا، حيث نقلت في غمرة حديثها عن افتخار العراقيين بفريقهم وحزنهم على عدم تأهله للنهائي، قول أحد العراقيين إنه سعيد بهذه الهزيمة "لأنها ستحرم بوش من استفادته من انتصارات الفريق للترويج لدعايته الانتخابية بحجة أنها من ثمار تحرير العراق.. وهو غير صحيح".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة