وحدة الأخدود الآسيوي الأفريقي تثير جدلا عربيا إسرائيليا   
الثلاثاء 1424/11/14 هـ - الموافق 6/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

توصلت الدول العربية خلال المؤتمر السابع للآثار الذي عقد في موريتانيا الشهر الماضي إلى رفض المشروع الإسرائيلي باعتبار الأخدود الآسيوي الأفريقي وحدة تراثية ثقافية طبيعية واحدة.

وقال مندوب مصر للمؤتمر محمد عبد المقصود إن الدول العربية أرادت قطع الطريق أمام إسرائيل التي ترغب في خلق مجال للتعاون معها من جانب الدول العربية الواقعة على طرفي الأخدود الذي يمتد مسافة سبعة آلاف كلم من جبال طوروس التركية في الشمال إلى جنوب أفريقيا.

وأضاف أن هذا يعني أن تفرض إسرائيل التعاون مع كل من سوريا ولبنان والأردن وفلسطين ومصر والسعودية والسودان وإريتريا والصومال واليمن إلى جانب الدول الأفريقية الواقعة على الطرف الغربي للأخدود.

وأشار إلى أن إسرائيل قامت بطرح مشروعها خلال اجتماعات لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للثقافة والتربية والعلوم (اليونسكو) في باريس في شهر يونيو/حزيران الماضي. وتابع أن مؤتمر الآثار والتراث العربي قرر دعوة خبراء عرب في مارس/آذار المقبل لتحديد البرنامج العربي في المؤتمر المقبل لليونسكو في بكين.

ومما سيطرحه العرب في المؤتمر المقبل بجانب التصدي للمشروع الإسرائيلي, التحضير لمؤتمر عام 2005 في قطر يركز على "القلاع والتحصينات الدفاعية في الدول العربية من حيث الدور التاريخي وأعمال التوثيق والترميم وتأهيلها للأغراض الثقافية والسياحية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة