الأردن ينفي نيته إبعاد الشيخ حارث الضاري   
الخميس 1429/11/16 هـ - الموافق 13/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:52 (مكة المكرمة)، 22:52 (غرينتش)
هيئة علماء المسلمين بالعراق تنفي تغير تعامل عمان مع الضاري (الجزيرة-أرشيف)
 
 
نفت الحكومة الأردنية بشكل ضمني أنباء نشرتها صحيفة عراقية أمس عن طلب عمان من الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق الشيخ حارث الضاري مغادرة الأراضي الأردنية.
 
وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة في مؤتمر صحفي إنه لا يوجد لديه أي معلومات تتعلق بإبعاد الشيخ الضاري أو شخص آخر عن أراضي المملكة.
 
وأضاف باقتضاب أن الأردن لم يتخذ أي قرار بإبعاد أي شخص عن أراضي المملكة.
 
وكانت صحيفة الرأي العراقية قد نشرت أول أمس الاثنين خبرا مفاده أن الأردن قرر إبعاد الشيخ الضاري، واستعرضت الصحيفة سلسلة من التهم الموجهة للشيخ من ضمنها دعم العمل المسلح في العراق.
 
من جهتها أكدت هيئة علماء المسلمين في العراق أنها لم تلحظ أي تغيير في تعامل الأردن مع الهيئة وأمينها العام الضاري.
 
وقال الناطق باسم الهيئة محمد بشار الفيضي للجزيرة نت "لا يوجد أي شيء مما ذكرته الصحيفة العراقية، لا تصريحا ولا تلميحا وعلاقتنا بالأردن على ما هي عليه".
 
وأضاف الفيضي "لم نتلق أي قرار أردني بتغيير التعامل مع الشيخ الضاري"، واصفا ما نشرته الصحيفة بأنه "يندرج ضمن أساليب الصحافة العراقية الموالية للحكومة".
 
الفيضي نفى ممارسة الهيئة للعمل المسلح (الجزيرة نت-أرشيف)
محاولة تحريض
وذهب إلى حد اعتبار الخبر "محاولة للتحريض على الهيئة وإحراج الأردن وابتزازه سياسيا".
 
وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت عام 2006 أنها طلبت من الأردن تسليمها الشيخ الضاري، لكن الحكومة الأردنية نفت للجزيرة نت في ذلك الوقت تلقيها أي طلب من بغداد بهذا الشأن.
 
ووصف الفيضي-الذي يقيم بالأردن- ما ورد في الصحيفة العراقية حول ممارسة الهيئة العمل المسلح بأنه "غير صحيح" مضيفا "نحن لا نخفي أننا ندعم المقاومة العراقية ضد الاحتلال سياسيا، وقلنا أكثر من مرة إن هذه المقاومة هي تاج على الرؤوس".
 
سبب الخلاف
وتعرض الفيضي لما أوردته الصحيفة حول أسباب الخلاف بين الهيئة والدكتور محمد عياش الكبيسي، وقولها إنها تعود إلى اختفاء مبالغ مالية تبرعت بها دولة خليجية للهيئة.
 
وقال "هذا كلام فارغ والكل يعلم أن سبب اختلاف الدكتور الكبيسي مع الهيئة يعود لاختلاف في الرؤى، اختلفنا مع الدكتور الكبيسي عندما أراد تأييد العملية السياسية ودعم الصحوات".
 
يشار إلى أن الشيخ الضاري وعددا من قيادات هيئة علماء المسلمين، وقيادات سياسية عراقية عدة منخرطة في العملية السياسية في العراق أو معارضة لها تتخذ من عمان مقرا لها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة