شخصيات عراقية تشكو المالكي لأوروبا والعنف يتواصل   
الجمعة 1435/8/2 هـ - الموافق 30/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:43 (مكة المكرمة)، 14:43 (غرينتش)

اتهم الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق حارث الضاري نظام رئيس الوزراء نوري المالكي بأنه أقرب إلى المافيات منه إلى نظام الدولة، وطالب الاتحاد الأوروبي بمنع تزويد النظام بأسلحة سيستخدمها لقتل المدنيين، في حين تسبب قصف الجيش على الفلوجة بإصابة عشرة أشخاص بجروح.

وفي رسالة حملت توقيع 70 شخصية عراقية ووجهها الشيخ الضاري إلى وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي ومسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد كاثرين أشتون، قال الضاري إن نظام المالكي أقرب إلى المافيات منه إلى نظام الدولة، وإن أهالي المحافظات الست المنتفضة اضطروا إلى الرد المسلح على استهدافهم عسكريا من قبل ما وصفه نظاما طائفيا فاسدا مواليا لإيران.

وأضاف الضاري أن سكان المحافظات الست يتعرضون لجرائم إبادة ينطبق عليها الوصف القانوني للجرائم ضد الإنسانية وتستلزم تدخلا دوليا لإيقافها، مطالبا الاتحاد الأوروبي بالضغط من أجل منع تزويد حكومة المالكي بأسلحة سيستخدمها لقتل وإبادة المدنيين تحت ذريعة محاربة الإرهاب، حسب قوله.

وأكد الأمين العام لهيئة علماء المسلمين أن ذرائع حرب المالكي على محافظة الأنبار "كاذبة"، وقال إن المالكي ينفذ ما سماه مخططا إيرانيا لإخضاع غالبية الشعب العراقي الرافض للهيمنة الإيرانية.

وفي سياق متصل، بث ناشطون على الإنترنت تسجيلا يظهر عناصر قوات التدخل السريع (سوات) وهم يجلون زملاء لهم قتلوا في كمين لمسلحي العشائر في منطقة الجزيرة شمال الرمادي، وسط تبادل كثيف لإطلاق النار مع المسلحين. ولم يشر الناشطون إلى تاريخ التسجيل.

وتشهد منطقة الجزيرة منذ نحو خمسة أشهر اشتباكات بين القوات الحكومية ومسلحي العشائر الذين يفرضون سيطرتهم على أجزاء من الرمادي ومدينة الفلوجة منذ فض الجيش اعتصاما مناهضا للحكومة في الرمادي نهاية العام الماضي.

الفلوجة تتعرض لقصف يومي
منذ نحو 5 أشهر 

عنف متواصل
وتأتي هذه التطورات فيما يستمر العنف بأنحاء العراق بين القصف الحكومي وهجمات متفرقة، حيث قالت مصادر طبية في الفلوجة إن عشرة أشخاص أصيبوا بجروح في قصف للجيش بقذائف المدافع والهاون على المدينة.

وأفادت مصادر للجزيرة بأن القصف تركز على أحياء الجولان والعسكري والجغيفي والضباط والشهداء وكذلك على منطقة السجر بشمال المدينة، حيث تتعرض الفلوجة لقصف يومي من القوات الحكومية منذ سيطرة مسلحي العشائر عليها منذ نحو خمسة أشهر.

في سياق متصل قال مسلحو العشائر إنهم قتلوا ثمانية جنود في اشتباكات مع الجيش في المحيط الجنوبي للفلوجة، وفي تفجير عبوة ناسفة أثناء محاولة الجيش التقدم إلى مواقع المسلحين قرب جامعة الفلوجة.

وفي مدينة بعقوبة، ذكرت الشرطة العراقية اليوم أن عشرة أشخاص سقطوا بين قتيل وجريح في حوادث عنف متفرقة، حيث قتل اثنان من عناصر الصحوة وأصيب ثالث بجروح عندما اشتبك مسلحون مع عناصر الصحوة عند نقطة تفتيش في قرية أعالي السدة.

كما اقتحم مسلحون منزلا في حي العرصة وسط المقدادية شمال شرقي بعقوبة وأطلقوا النار على ثلاث نساء، مما أودى بحياتهن. وانفجرت عبوة ناسفة زرعت على جانب الطريق قرب قرية أبو كرمة شمال بعقوبة لدى مرور حافلة صغيرة فأسفرت عن مقتل مدني وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة