أوباما يواصل دراسة خطته لأفغانستان   
الخميس 1430/10/26 هـ - الموافق 15/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 13:10 (مكة المكرمة)، 10:10 (غرينتش)
روبرت غيتس كان من بين المشاركين في الاجتماع (الفرنسية-أرشيف)

أجرى الرئيس الأميركي باراك أوباما جولة جديدة من المباحثات مع مجلس الأمن القومي لمناقشة إرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان.
 
وينتظر أن يعلن أوباما خلال أسابيع عن إستراتيجيته الجديدة لمواجهة تنظيم القاعدة وحركة طالبان حيث صعدت الأخيرة مقاومتها لقوات التحالف ثماني سنوات بعد طردها من الحكم.
 
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبز إن سرعة تدريب قوات الشرطة والجيش الأفغانيين حتى تتمكن من توفير الأمن في البلاد كانت موضوعا مهيمنا على المباحثات.
 
وأوضح غيبز أن أوباما لا يدرس تخفيضا في حجم القوات الأميركية في أفغانستان، وأن البدائل الوحيدة التي يجري بحثها الآن هي الحفاظ على المستويات الراهنة أو زيادتها.
 
وانعقد الاجتماع الذي دام ثلاث ساعات في غرفة تقدير الموقف بالبيت الأبيض بحضور كل من جوزيف بايدن نائب الرئيس ووزير الدفاع روبرت غيتس ومساعدين آخرين كبار في خامس جولة من المشاورات ستتبعها جلسات أخرى.
 
ويريد الرئيس أوباما أن يأخذ ما يكفي من الوقت لتقرير مستقبل مسار القوات الأميركية في أفغانستان، وهو قرار قد يستغرق اتخاذه أسابيع حسب مسؤولين.
 
نفي
وفي السياق نفى البيت الأبيض تقريرا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) قال إن إدارة أوباما أبلغت الحكومة البريطانية أنها ستعلن قريبا "زيادة كبيرة لقواتها العسكرية في أفغانستان".
 
وقال التقرير الذي لم يذكر مصدرا للمعلومات إن حجم الزيادة في القوات الأميركية "قد يتجاوز أربعين ألفا". وقال غيبز "اطلعت على التقرير.. إنه غير صحيح".
 
يُذكر أن القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان ستانلي ماكريستال الذي حضر الاجتماع أيضا، كان طالب بزيادة أربعين ألف جندي لدعم العمليات العسكرية هناك.
 
يُشار أيضا إلى أن بريطانيا أعلنت أمس أنها سترسل خمسمائة جندي إضافي إلى أفغانستان. وحث رئيس وزرائها غوردون براون حلفاء الناتو إلى "مساهمة عادلة" في الحرب التي لا تلقى تأييدا شعبيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة