بلير أمام لجنة حرب العراق   
الجمعة 1431/2/14 هـ - الموافق 29/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 9:49 (مكة المكرمة)، 6:49 (غرينتش)
مقربون من بلير قالوا إنه بدل موقفه من شرعية الحرب على العراق قبل شهر من بدئها (الفرنسية-أرشيف)

يمثل اليوم رئيس الوزراء السابق  توني بلير، أمام لجنة التحقيق بشأن قرار الحرب على العراق عام 2003.

ويدلي بلير بشهادته في حضور جمهور يضم عائلات الجنود والمدنيين البريطانيين الذين قتلوا أو فقدوا بالعراق.

وقال مراسل الجزيرة في لندن ناصر البدري إن مراقبين يصفون مثول بلير أمام اللجنة بأنه تاريخي, مشيرا إلى أنه سيواجه وابلا من الأسئلة من اللجنة وسلسلة من الوثائق المقدمة من مختلف الدوائر الحكومية.

وأضاف المراسل أن رئيس الوزراء السابق سيواجه أيضا مظاهرة حاشدة تنظمها أسر الجنود الذين قتلوا في حرب العراق.
 
ويواجه رئيس الوزراء السابق تساؤلات حول الاتهامات الموجهة إليه بأنه عمل مع فريقه على المبالغة في التقارير الاستخبارية حول أسلحة الدمار الشامل العراقية للضغط على المدعي العام البريطاني للإفتاء بمشروعية الحرب على العراق.
 
حزام كراهية
وتعهد المحتجون من مناهضي الحرب بتشكيل "حزام من الكراهية" خارج مركز مؤتمرات الملكة إليزابيث الثانية بوسط لندن حيث من المقرر أن تستغرق لجنة الاستماع ست ساعات.

وكان بيتر غولد سميث المستشار القضائي السابق لبلير قد قال الأربعاء إن رئيس الوزراء السابق كان مؤمنا بعدم شرعية الحرب على العراق.

وأضاف غولد سميث في شهادته أمام لجنة التحقيق أن بلير كان في البداية يعتقد صواب الحصول على قرار ثان من مجلس الأمن, لكنه غير رأيه قبل شهر من بدء الحرب.

وبدأت جلسة الاستماع لشهادات الشهود في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي, حيث أثبتت لجنة التحقيق بشأن العراق –وهي لجنة مستقلة من خمسة خبراء شكلتها الحكومة للتحقيق في الفترة من عام 2001 حتى 2009- أن "كل ما بني عليه بشأن الحرب على العراق كان باطلا".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة