الطبيعة أغنى مصدر لإنتاج الأدوية   
الأربعاء 1428/3/2 هـ - الموافق 21/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:58 (مكة المكرمة)، 22:58 (غرينتش)
قال باحثون إن 70% من كل الأدوية الجديدة المنتجة بالولايات المتحدة خلال الـ25 عاما الماضية جاءت من الطبيعة رغم استخدام تقنيات متقدمة لابتكار منتجات بالمختبرات.
 
وتشير دراسة جديدة إلى أن نهج العودة للطبيعة ربما يثمر إمكانيات أفضل للشركات التي تتطلع للعقار الناجع مستقبلا.
 
وقال الباحث ديفد نيومان من المعهد الوطني الأميركي للأورام إن اكتشاف أدوية جديدة سجل أكبر انخفاض منذ 24 عاما في سنة 2004, حيث أنتج فقط 25 مركبا فريدا تعرف بأنها كيانات كيميائية جديدة.
 
وأضاف أن الصيادلة بدؤوا في "إعداد مكتبات بمئات الآلاف إلى ملايين المركبات, لكنها مركبات بسيطة", مشيرا إلى أن "الطبيعة الأم لا تصنع مركبات بسيطة حيث ترغب في مركبات تتناسب مع أماكن خاصة".
 
ويربط الباحث بين قلة تطوير عقاقير جديدة بشركات الأدوية الأميركية, وبين الابتعاد عن الطبيعة كمصدر رئيس لمركبات الأدوية.
 
وأشار إلى أن شركتي ويث وميرك الأميركيتين هما الوحيدتان اللتان لا تزالان تستخدمان منتجعات طبيعية كأحد مصادرها للبحث عن أدوية.
 
ووجدت دراسة نويمان أن أكثر من ثلثي كل العقاقير المكتشفة في الربع قرن الأخير جاءت من الطبيعة, ويعتقد أن نتائج أكثر إثمارا ستنتج عن الربط بين الطبيعة وتقنيات كيماوية متقدمة تضم مجموعات كبيرة من الجزئيات للتعجيل بالتطوير السريع للأدوية.
 
كما راجع نيومان مع زميله جوردون كراج منشأة أدوية جديدة طورت خلال 25 عاما الماضية, ووجدا أنه رغم التوصل لمجموعة أساليب عالية التقنية لاكتشاف الأدوية لا تزال المنتجات الطبيعية مصدر الإلهام للكثير من الأدوية الجديدة.
 
واكتشف الباحثان أن نحو نصف كل الأدوية المضادة للسرطان أنتجت منذ الأربعينيات من القرن الماضي, هي إما منتجات طبيعية وإما أدوية اشتقت مباشرة من منتجات طبيعية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة