أوباما ينتقد التمويل المجهول للانتخابات   
السبت 11/9/1431 هـ - الموافق 21/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:40 (مكة المكرمة)، 13:40 (غرينتش)


دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم السبت النواب الجمهوريين في الكونغرس إلى عدم عرقلة مشروع قانون يهدف إلى الحد من تدخل الشركات الكبرى في تمويل الانتخابات المحلية، وهي اتهامات ينفيها الحزب الجمهوري.

وقال أوباما في خطابه الإذاعي الأسبوعي إنه يجد من الخطأ أن تسمح المحكمة العليا للشركات والاتحادات والمنظمات بإنفاق مبالغ مالية غير محددة للتأثير على مسار انتخابات الأميركية.

ومن أجل مواجهة هذه الوضعية التي تهدد الديمقراطية الأميركية حسب تعبيره، قال الرئيس الأميركي إن الكونغرس يدرس حاليا مقترحا يطلب من السياسيين كشف الجهات التي تمول أنشطتهم الانتخابية.

الشعب في ظلام
وكشف أوباما أن الزعماء الجمهوريين يعرقلون مشروع قانون بشأن الموضوع ويحولون دون التصويت عليه.

وقال "هذا يعني أن الطرف الآخر (الحزب الجمهوري) لا يريد من الشعب الأميركي أن يعرف الجهات التي تدفع نفقات الحملات الإعلانية".

وأضاف "لا يمكن أن نسمح للشركات بالاستيلاء على الديمقراطية في الولايات المتحدة"، واتهم الجمهوريين بالسعي لإخفاء وقائع التمويل الانتخابي عن الشعب، مطالبا المعلنين السياسيين بالكشف عن الجهات التي تقف خلف تمويلهم.

ضمن هذا الإطار، قال أوباما إن "الذين لا يريدون كشف الحقيقة هم الذين يمتلكون أشياء يريدون إخفاءها.. ويريدون أن يبقى الشعب الأميركي في ظلام".

وانتقد شراء إعلانات تلفزيونية بقيمة ملايين الدولارات، وقال "الأسوأ أنه لا يتم كشف الجهات التي دفعت هذه المبالغ".

مكونل: الأميركيون يريدون منا أن نركز على إيجاد فرص عمل لهم (الفرنسية)
فرص عمل

في أولى ردود الفعل، انتقد نواب جمهوريون دعوة أوباما وقالوا إنها محاولة للتلاعب بنتائج انتخابات الخريف المقبلة.

وقال زعيم الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ السيناتور ميتش مكونل "الأميركيون يريدون منا أن نركز على إيجاد فرص عمل لهم".

وتابع مكونل أن الإصرار على تبني المشروع هو رسالة من الحزب الديمقراطي للشعب الأميركي مفادها أن "توفير فرص العمل مسألة ليست مهمة بالنسبة للديمقراطيين".

يشار إلى أن خطاب أوباما يأتي وسط حملة انتخابية أطلقها الحزب الديمقراطي للمحافظة على الأغلبية التي يتمتع بها بمجلسي الشيوخ والنواب في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة