مليشيات أهلية أردنية على حدود سوريا   
الجمعة 22/7/1434 هـ - الموافق 31/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:48 (مكة المكرمة)، 11:48 (غرينتش)
جندي أردني على دبابته المدرعة في موقع عسكري على الحدود مع سوريا

نشرت واشنطن بوست تقريرا من الأردن قالت فيه إن المواطنين في شمال المملكة على ضفاف نهر اليرموك الذي يفصل بين الأردن وسوريا، بدؤوا يشكلون على عجل مليشيات أهلية لحمايتهم من "غزو سوري محتمل".

وأوضحت أن هذه المليشيات المرتجلة ظلت ترابط لأسابيع في منطقة الحدود الجبلية لتراقب ما يقوله المسؤولون الأردنيون والمعارضة السورية من تصعيد عسكري سوري في جنوب سوريا. وأشارت إلى أن المواطنين في المنطقة الشمالية للأردن يخشون أن تكون تحركات القوات السورية هذه استعدادا لغزو محتمل لمنطقتهم.

وأوردت أنه رغم التحركات الواضحة للدبابات والقوات السورية باتجاه الحدود مع الأردن، ظل التوتر بين الجيش الأردني والجيش السوري مقتصرا على حوادث متفرقة من تبادل نيران المدافع والطلقات التحذيرية من الجانب السوري.

ومع ذلك نقلت الصحيفة عن سكان المنطقة في الأردن -الذين وصفتهم بأنهم قلقون- قولهم إن نيران الصواريخ والمدافع التي تسقط يوميا تقريبا على أراضيهم، قتلت أربعة مواطنين وأحرقت مزارعهم وأصابت منازلهم بأضرار وأجبرت عشرات الأسر على النزوح إلى مناطق آمنة.

ويتهم المواطنون الجيش السوري بالاستفزاز المتعمد ويقولون إنهم ينتظرون ردا من الجيش الأردني. ولكن الأردن -وفقا للصحيفة- الذي يسعى جاهدا للحفاظ على وضع الحياد في الصراع رغم مطالبة الملك عبد الله الثاني الرئيس السوري بشار الأسد بالتنحي عن السلطة، لم يتهم سوريا بتعمد استهداف أراضيه.

ورغم ذلك قالت واشنطن بوست إن زيادة عدد القوات الأردنية مؤخرا في شمال البلاد، واعتراف رئيس الوزراء عبد الله النسور الأسبوع الماضي بأن بلاده طلبت من الولايات المتحدة نصب صواريخ باتريوت على طول حدودها مع سوريا، تشير إلى أن الأردن بدأ ينظر إلى إطلاق النار من سوريا عبر الحدود المشتركة على أنه تهديد لأمنه الوطني.

واختتمت الصحيفة تقريرها بقولها إن الدفاعات الصاروخية المنتظرة من أميركا لم تهدئ مخاوف سكان شمال الأردن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة