قتلى وجرحى في اشتباكات بين الشرطة الهندية ومحتجين   
الجمعة 1426/8/27 هـ - الموافق 30/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:37 (مكة المكرمة)، 13:37 (غرينتش)
عادة ما تتحول الاحتجاجات في الهند إلى مواجهات مع الشرطة(رويترز-أرشيف)
قتلت القوات الهندية بالرصاص ستة طلاب محتجين فيما أصيب العشرات إثر تحول مظاهرة احتجاج إلى أعمال عنف شمال شرقي البلاد.
 
وقالت الشرطة إنها أطلقت النار بعد أن حاول طلاب اقتحام حواجز أثناء احتجاجهم على المنشآت الجامعية بطريقة غير قانونية وبعد أن هاجموا الشرطة في مدينة تورا بولاية مجهالايا.
 
وقالت المصادر إن القتلى الستة كلهم من الطلاب الجامعيين, مشيرة إلى أن نحو 50 شخصا من الطلاب ورجال الشرطة أصيبوا خلال تلك المواجهات.
 
مواجهات كشمير
وفي سياق منفصل تظاهر المئات في أطراف مدينة سرينغار بكشمير احتجاجا على مقتل زعيم للمسلحين خلال احتجازه لدى قوات الشرطة.
 
وقالت الشرطة إن مسلحين قتلا خلال تبادل إطلاق نار مع ضباط الشرطة, ورفضت التعليق عن مزاعم عن مقتل إبراهيم دار أحد قادة جماعة عسكر طيبة التي تقاتل منذ عام 1989 لاستقلال كشمير عن الهند خلال احتجازه.
 
كما قتل مسلحان كشميريان وأربعة جنود خلال معركة بالأسلحة النارية بعد أن حاول المسلحون اختراق جزء من خط السيطرة الذي يفصل الجانب الهندي والباكستاني للإقليم.
 
ضحايا حافلة
من جهة أخرى قالت مصادر رسمية إن حصيلة قتلى حادث تصادم حافلة في كشمير أمس بلغ 42 شخصا, فيما لا يزال نحو 40 آخرين على الأقل بينهم ستة أطفال في المستشفيات إصابة العديد منهم خطرة.
 
ووقع الحادث عندما تعطلت عجلة قيادة والمكابح مما أدى لخروج الحافلة المكتظة بالركاب عن الطريق وسقوطها في واد شديد الانحدار قرب مدينة جامو العاصمة الشتوية لإقليم كشمير.
 
وقال ضابط بالشرطة إنه كان هناك حوالي 85 راكبا على الأقل داخل الحافلة، في حين أنها لا تتسع سوى لخمسين راكبا، إضافة إلى أن أشخاصا كثيرين كانوا على سطحها.
 
يشار إلى أنه في فبراير/شباط الماضي سقطت حافلة مزدحمة فوق طريق جبلي في كشمير ما أدى إلى مقتل 28 شخصا وإصابة 33 آخرين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة