أحمدي نجاد يلتقي الأسد بدمشق   
السبت 9/10/1431 هـ - الموافق 18/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 11:56 (مكة المكرمة)، 8:56 (غرينتش)
أحمدي نجاد يزور دمشق بعد يومين من زيارة المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل (الفرنسية)

التقى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بنظيره السوري بشار الأسد في دمشق بعدما وصلها صباح اليوم في زيارة قصيرة استغرقت نحو ساعتين، قبل أن يغادرها إلى الجزائر في طريقه إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
 
وذكر مراسل الجزيرة في دمشق المعتز بالله حسن أنه من المتوقع أن تكون هذه الزيارة -حسب المراقبين- قد تناولت ثلاثة مواضيع رئيسية: القضية الفلسطينية والمفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين، والملف النووي الإيراني وتشكيل الحكومة العراقية المتأخر حتى الآن.
 
وتأتي زيارة أحمدي نجاد إلى دمشق بعد يومين من الزيارة التي قام بها المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل إلى سوريا، حيث أطلع الأسد على آخر مستجدات المفاوضات المباشرة.
 
وكان الرئيس الإيراني قال أمس إن زيارته لدمشق تهدف إلى إجراء محادثات مع نظيره السوري "بشأن الأوضاع الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك"، مشيراً إلى أن الزيارات والمشاورات المستمرة بين البلدين تأتي في إطار تعزيز التعاون والتنسيق المشترك تجاه قضايا المنطقة.
 
ونقلت عنه وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية اليوم قبل مغادرته طهران وصفه العلاقات السورية الإيرانية بالقوية والمتينة، مضيفاً أن علاقات إيران بالجزائر كذلك "جيدة جداً وتتوسع".
 
وقال إنه سيتوجه –بعد الجزائر- إلى الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيراً إلى أنه سيتحدث في نيويورك مع "رؤساء الحكومات والصناعيين والمفكرين والسياسيين وصناع القرار"، كما سيجري حواراً مع إحدى الجامعات الأميركية ويتحدث إلى الإعلام.
 
وأضاف أنه سيعرض خلال زيارته إلى الولايات المتحدة ما لدى الأمة الإيرانية من "أساليب دقيقة وقيم سماوية" لحل مشكلات العالم، بعدما "وصلت الأفكار المادية إلى هزيمة كاملة" مما أدى إلى "عدم وجود توقعات واضحة لتحقيق السلام الدائم والرفاهية في العالم".
 
ويرافق الرئيس الإيراني في جولته وزيرا الخارجية والإسكان وعدد من مستشاريه ومدير مكتبه الخاص.
 
يذكر أن آخر زيارة للرئيس الإيراني إلى دمشق كانت في فبراير/شباط الماضي، حيث أجرى خلالها محادثات ثلاثية ضمته والرئيس الأسد والأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، كما تم فيها توقيع اتفاق إلغاء تأشيرة الدخول بين سوريا وإيران.
 
أما آخر زيارة لأحمدي نجاد إلى الجزائر فكانت في يناير/كانون الثاني 2009، حيث عقد محادثات مع نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة