الحكم بالسجن أربعة أعوام على باعشير   
الثلاثاء 1424/7/6 هـ - الموافق 2/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أبو بكر باعشير يدخل قاعة المحكمة في جلسة النطق بالحكم في قضيته (الفرنسية)
قضت محكمة إندونيسية بالسجن أربعة أعوام على عالم الدين الإندونيسي أبو بكر باعشير لإدانته بالمشاركة فيما وصفته بأعمال خيانة فيما يتعلق بتفجيرات كنائس أسفرت عن مقتل 19 شخصا منذ ثلاثة أعوام، ومحاولة فاشلة لاغتيال رئيسة إندونيسيا ميغاواتي سوكارنو بوتري عندما كانت نائبة للرئيس.

وقال رئيس المحكمة القاضي محمد صالح "رغم ثبوت تورط أبو بكر باعشير في جرائم خيانة فإنه لم تكن هناك أدلة كافية تثبت أنه قاد محاولات الإطاحة بالحكومة".

وأكد القضاة الإندونيسيون في جلسة النطق بالحكم على باعشير التي عقدت اليوم أنه لا يوجد دليل يثبت أن باعشير يتزعم الجماعة الإسلامية التي تصفها جاكرتا بأنها جماعة إرهابية، وقال صالح "رأت المحكمة أنه لم يثبت أن أبو بكر باعشير هو زعيم الجماعة الإسلامية".

وقال باعشير لأنصاره فور صدور الحكم ضده "أطالبكم بالهدوء وخذوا حذركم من محرضيكم من أميركا"، مؤكدا أنه سيستأنف الحكم الصادر بحقه. ودفع باعشير الذي وصفه مسؤولون بأنه الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية المتهمة بالتخطيط وشن هجمات في شتى أنحاء جنوب شرق آسيا ببراءته من التهم الموجهة إليه ووصف الادعاء بأنه تابع لأعداء الإسلام.

وقال باعشير في بداية الجلسة إن الولايات المتحدة وغيرها ممن وصفهم بأعداء الإسلام الكافرين لفقوا التهم الموجهة إليه، وذلك لأنه كان يناضل من أجل تطبيق الشريعة الإسلامية في إندونيسيا العلمانية التي تسكنها غالبية من المسلمين، ونفى باعشير أن تكون الجماعة الإسلامية موجودة أصلا وحذر القضاة من أنهم سيواجهون غضب الله.

وقد تجمع نحو 400 من أنصار باعشير وهم يرددون الهتافات والتكبير أمام المحكمة التي تولى حراستها أكثر من 1500 من رجال الشرطة. واستندت أدلة الاتهام التي وجهت لباعشير إلى شهادات عدد من المتهمين بالانتماء إلى الجماعة الإسلامية المعتقلين في ماليزيا وسنغافورة.

وكان الادعاء العام طالب بسجن باعشير 15 عاما وهو ما يعتبر حكما بالسجن مدى الحياة نظرا لسنه المتقدمة ولتدهور حالته الصحية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة