خبراء: إستراتيجية أفغانستان تحد صعب لأوباما   
الثلاثاء 1429/12/4 هـ - الموافق 2/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:22 (مكة المكرمة)، 12:22 (غرينتش)

خبراء يحذرون من أن تعزيز القوات في أفغانستان قد لا يفضي إلى نتائج سريعة كما حدث في العراق (الفرنسية)

قال خبراء عسكريون أميركيون إن إرسال آلاف من القوات الإضافية إلى أفغانستان لإلحاق الهزيمة بحركة طالبان في أفغانستان، يشكل أكبر تحد يواجه فريق الرئيس المنتخب باراك أوباما.

ومع أن الخبراء العسكريين كما ورد في صحيفة نيويورك تايمز الأميركية يؤيدون فكرة الحاجة إلى مزيد من القوات لتنفيذ حملة فاعلة في مكافحة الإرهاب، لكنهم في الوقت نفسه يحذرون من أن تعزيز القوات قد لا يفضي إلى تحول سريع كما نجم عن زيادة القوات الأميركية في العراق التي بدأت 2007.

وقالت الصحيفة إن أفغانستان بعد سبع سنوات من الحرب تمثل جملة من الصعاب: التمرد الذي يتخذ في المناطق القروية مقرا له، إيواء "العدو" في باكستان الجارة، والضعف المزمن للحكومة الأفغانية، وانتعاش تجارة المخدرات، وكذلك الضعف في البنى التحتية الأفغانية، فضلا عن التضاريس الصعبة.

ولفتت نيويورك تايمز إلى أن التقارير الاستخباراتية الأميركية تؤكد خطر التهديد، مشيرة إلى أن معدل هجمات "المتمردين" اليومية فاق نظيره في العراق منذ الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003.

المسؤول السابق في الجيش الأسترالي الذي غادر منصبه في الآونة الأخيرة باعتباره مستشارا لوزيرة الخارجية المنصرفة كوندوليزا رايس في قضايا مكافحة الإرهاب ديفد كيلكولين قال إن "أفغانستان ربما تكون حربا جيدة، ولكنها الحرب الأصعب".

ويتوقع أن تبعث وزارة الدفاع (البنتاغون) أربعة فرق قتالية إلى أفغانستان يصل قوامها إلى عشرين ألفا ليرتفع عدد القوات الأميركية في أفغانستان إلى 58 ألفا إلى جانب ثلاثين ألفا من  القوات الأجنبية العاملة هناك.

ومن جانبه قال وزير الخارجية الأفغاني السابق علي جلالي الذي تكهن بأن الأمر سيستغرق عشر سنوات قبل جلب الاستقرار إلى البلاد "إن أفغانستان ليست العراق".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة