طهران تبلغ واشنطن احتجاجها على اعتقال مسؤوليها بالعراق   
الخميس 1428/8/17 هـ - الموافق 30/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:39 (مكة المكرمة)، 21:39 (غرينتش)
قذائف تقول واشنطن إنها من إيران وصودرت بالعراق في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي (الفرنسية-أرشيف)

احتجت إيران لدى الولايات المتحدة على احتجاز الجيش الأميركي في العراق سبعة من مسؤوليها لساعات قبل إطلاق سراحهم.
 
واستدعت الخارجية الإيرانية القائم بأعمال سفارة سويسرا التي تمثل المصالح الأميركية في طهران وسلمته احتجاجا شديد اللهجة على ما وصفته بعمل "غير مبرر".
 
واقتيد الإيرانيون السبعة –الذين تقول طهران إنهم من وزارة الطاقة يبحثون في بغداد إنشاء محطة كهرباء- البارحة معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي من فندق شيراتون, قبل أن يطلق سراحهم صباح اليوم.
 
بوش قال إن الهجمات بالعراق بأسلحة قادمة من إيران تزايدت (رويترز)
وقال الجيش الأميركي إنه صادر عند نقطة تفتيش أسلحة غير مرخصة كانت تحملها الحماية العراقية التي كانت ترافق الإيرانيين.
 
وكان الجيش الأميركي اعتقل خمسة دبلوماسيين إيرانيين في مكتب ارتباط إيراني في أربيل في يناير/ كانون الثاني الماضي, ما زال يحتجزهم حتى اليوم.
 
محرقة نووية
ووصف الرئيس الأميركي جورج بوش أمس متحدثا أمام جمعية قدماء المحاربين في أريزونا إيران بمصدر مشاكل في المنطقة, وحذر من "محرقة نووية" بسبب ما قال إنها مساعيها لامتلاك القنبلة.
 
وقال إن الجيش الأميركي في العراق صادر قذائف صنعت في إيران, وإن الهجمات على القوات الأميركية بأسلحة قادمة من هذا البلد تصاعدت في الأشهر القليلة الماضية, وأعلن أنه فوض القادة العسكريين بالتصدي لـ"الأنشطة الإيرانية القاتلة" وإلا "اعتقدت إيران أننا ضعفاء ولا يمكننا أن نمنعها من امتلاك أسلحة النووية".
 
ونفى الناطق باسم الخارجية الإيرانية الاتهامات, وقال إن على واشنطن تغيير سياساتها في المنطقة.
 
وقال محمد علي الحسيني إن الطريق الذي تسلكه الولايات المتحدة "لا هو مفيد ولا مثمر", وإن "من الأحسن له (بوش) تغيير وجهة نظره وقراراته السياسية".
 
وجاء خطاب بوش بعد يوم من كلمة للرئيس الإيراني أحمدي نجاد قال فيها إن قوة الولايات المتحدة تنهار في العراق, وإن إيران وبلدانا مثل المملكة العربية السعودية مستعدة لسد الفراغ إذا سحبت قواتها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة