نيودلهي تحقق بتورط وزير خارجيتها بفضيحة النفط العراقي   
الأحد 1426/10/5 هـ - الموافق 6/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:40 (مكة المكرمة)، 9:40 (غرينتش)
رئيس الوزراء الهندي (يسار) رفض التعليق على تورط وزير خارجيته (رويترز-أرشيف)
قالت الحكومة الهندية إنها ستحقق في الاتهامات الموجهة إلى وزير خارجيتها ناتوار سينغ بشأن التورط في فضيحة النفط مقابل الغذاء.

وأوضحت الحكومة الهندية أنها ستعلن غدا الاثنين تشكيل لجنة قضائية للتحقيق في القضية, في حين رفض رئيس الوزراء مانموهان سينغ التعليق على تقرير لجنة تحقيق الأمم المتحدة الذي اتهم عددا من الشخصيات والشركات بالحصول على قسائم نفطية من الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين مقابل المساعدة في خرق العقوبات.

من جانبه نفى وزير الخارجية الهندي ناتوار سينغ تورطه في القضية وأعلن أنه سيقاتل بقوة للبقاء في منصبه بعدما قال تقرير الأمم المتحدة إنه وحزب المؤتمر الحاكم حصلا على امتيازات من صدام حسين.

وكان التقرير قد صدر عن لجنة تحقيق مستقلة شكلتها الأمم المتحدة برئاسة رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي السابق بول فولكر الذي قال في تقريره إن سياسيين في العديد من الدول حصلوا على قسائم نفطية يمكن بيعها بعمولة لمساعدة الزعيم العراقي المخلوع في سعيه لرفع العقوبات.

لكن وسائل الإعلام الهندية نقلت عن فولكر قوله في نيويورك إن كل من وردت أسماؤهم في التقرير منحوا فرصة لتوضيح موقفهم.

وقد شارك مئات من مؤيدي حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي -وهو حزب المعارضة الرئيسي- في مظاهرة صاخبة وطالبوا باستقالة وزير الخارجية ومحاكمته.

وأحرق المتظاهرون دمية من الورق والخيزران للوزير وضربوا بقاياها بالنعال, فيما احتجزت الشرطة بعض المتظاهرين لفترة قصيرة.

يشار في هذا الصدد إلى أن اتفاق النفط مقابل الغذاء كان يسمح للعراق ببيع كميات محددة من النفط لشراء مستلزمات غذائية ضرورية وتعويض المتضررين من الغزو العراقي للكويت عام 1990.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة