قتلى ببراميل متفجرة بحلب ونزوح جماعي بريف دمشق   
الاثنين 1435/6/8 هـ - الموافق 7/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 6:46 (مكة المكرمة)، 3:46 (غرينتش)

قال مراسل الجزيرة في حلب إن أكثر من ثلاثين شخصا معظمهم نساء وأطفال قتلوا وجرح عشرات آخرون نتيجة قصف بالبراميل المتفجرة، في حين تشهد بلدة حريتان في ريف حلب نزوحا جماعيا نتيجة قصف عنيف بالبراميل المتفجرة وراجمات الصواريخ شنته قوات النظام، كما قتل عشرات من مسلحي المعارضة في انفجار بحمص.

وذكر أن حصيلة القصف بالبراميل المتفجرة والصواريخ الفراغية على أحياء بحلب وبلدات وقرى بريف المحافظة ارتفعت إلى أكثر من ثلاثين قتيلا.

وأضاف مراسل الجزيرة بحلب أن عشرين من القتلى بينهم أطفال ونساء سقطوا في حي الشعار شرقي المدينة, وأن البراميل المتفجرة استهدفت لليوم الثاني محيط جامع نور الشهداء.

ووفقا لمراسل الجزيرة, فإن بقية القتلى سقطوا في قصف مماثل بالبراميل والصواريخ الفراغية استهدف بلدات عندان وحريتان ودار عزة والأتارب شمالي حلب وغربيها, بينما أشارت شبكة شام إلى سقوط جرحى في قصف بلدة أورم الصغرى.

وانتشل عناصر الدفاع المدني الأحد أربعة قتلى من تحت أنقاض بنايات دمرها القصف في اليوم السابق بحي الميسر شرقي حلب.

صورة بثها ناشطون على الإنترنت لقصف قوات النظام الغوطة الشرقية

قتلى مدنيون
وفي دوما في ريف دمشق قتل ما لا يقل عن 12 مدنيا في قصف من القوات النظامية التي استهدفت تجمعا لمدنيين كانوا بصدد استلام مساعدات.

وقالت لجان التنسيق المحلية إن القوات النظامية قصفت المدينة بمدافع الهاون وراجمات الصواريخ, مشيرة إلى أن من بين القتلى ثلاثة أطفال.

من جهتها، قالت شبكة شام إن عشرات قتلوا وجرحوا في غارات عنيفة على بلدة المليحة في الغوطة الشرقية بالتزامن مع اشتباكات على جبهات أخرى.

وتحدث ناشطون عن عشر غارات على الأقل ألقى خلالها الطيران الحربي السوري براميل متفجرة، مما تسبب في اندلاع حرائق في المنازل، كما اندلع حريق في حي جوبر بدمشق جراء القصف, وقتل شخصان وأصيب ثمانية إثر سقوط قذائف هاون قرب دار الأوبرا بدمشق, في حين سقطت قذيفة أخرى في حارة الزيتون بباب توما دون خسائر.

وتجدد القصف على مناطق بدرعا جنوبي البلاد، مما أدى إلى مقتل طفل بحي طريق السد, بينما تعرض الحي الشرقي ببصرى الشام للقصف بالبراميل المتفجرة، وفقا لشبكة شام.

وفي جنوب سوريا أيضا, سقط قتيل وجرحى في قصف مدفعي بالقطاع الأوسط في محافظة القنيطرة، حسب المصدر ذاته.

قتلى للمعارضة
من جهة أخرى, قال ناشطون إن 38 من مقاتلي المعارضة بينهم قائد المجلس العسكري في أحياء حمص، وقائد "كتائب شهداء المرابطين" لقوا مصرعهم بأحد الأحياء المحاصرة جراء انفجار في أحد المقار.

وقال مراسل الجزيرة في المدينة إن هناك أنباء متضاربة عن سبب الانفجار، لكنه نقل عن ناشطين قولهم إن الانفجار حدث على الأرجح أثناء تفخيخ سيارة لاستخدامها في هجوم على مقر قيادة الشرطة بالمدينة. 

دمار خلفته مدفعية الجيش السوري النظامي في حمص المحاصرة (الجزيرة)

من جهته, قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عددا من الجثث تحولت إلى أشلاء جراء الانفجار الذي عزاه ناشطون آخرون إلى سقوط صاروخ غراد أصاب مخزنا للذخيرة.

وبينما تحدث التلفزيون السوري عن تقدم للقوات النظامية داخل البلدة, أشار المرصد السوري إلى استمرار الاشتباكات حولها بمشاركة فصائل بينها جبهة النصرة.

كما أُعطبت دبابة وقُتل جنود نظاميون خلال اشتباكات بمحيط قرية العامودية وفي محيط حاجز المجرشة شمال بلدة حيش بريف إدلب الجنوبي. وكانت المعارضة استولت قبل يومين على بابولين وثلاث قرى أخرى بالمنطقة.
وفي حلب, دمرت المعارضة دبابة وأوقعت خسائر في قوات النظام بتلة الشيخ يوسف، حسب المرصد.

وفي ريف اللاذقية الشمالي, تجدد القتال في محيط بلدة كسب الخاضعة للمعارضة، بينما سقطت قذيفة صاروخية على حي وسط اللاذقية، وفقا للمرصد السوري.

وفي السياق نفسه, صد مقاتلو الجبهة الإسلامية محاولة للقوات النظامية لاقتحام بلدة مورك التي تسيطر عليها المعارضة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة