محادثات تاريخية بين المسلمين والتاميل في سريلانكا   
السبت 30/1/1423 هـ - الموافق 13/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مندوب نرويجي (يسار) بجانب زعيم حركة نمور التاميل الانفصالية (وسط) أثناء اجتماع الأسبوع الماضي
أكد دبلوماسي في كولومبو أن فيدار هيلجيسين نائب وزير الخارجية النرويجي الذي وصل اليوم سيقضي عدة أيام في سريلانكا يتحدث خلالها إلى مسؤولين نرويجيين ومحليين قبل التوجه إلى الشمال الذي يسيطر عليه مقاتلو التاميل، وتوقع المصدر "اتخاذ قرارات مهمة للغاية حول ترتيبات إجراء محادثات سلام" من المقرر أن تبدأ الشهر القادم في تايلند.

وتهدف محادثات السلام، وهي الأولى من نوعها منذ سبع سنوات، للتوصل إلى جدول أعمال لمفاوضات كاملة بدلا من تناول جوهر الصراع الذي جعل حل القضية صعبا أثناء المحاولات الأربع السابقة.

وبخلاف تحديد الموعد والمكان لإجراء محادثات لا تزال هناك قضية لم تحل وهي مطلب المتمردين برفع الحظر المفروض على جماعتهم قبل بدء أي مفاوضات. وأشار زعيم المقاتلين فيلوبيلاي برابهاكاران إلى استعداده للتنازل عن مطلب الحصول على دولة مستقلة للتاميل وهي أكبر عقبة تحول دون التوصل إلى تسوية لصراع أسفر عن سقوط أكثر من 64 ألف قتيل.

وفي السياق نفسه غادر وزير الموانئ رؤوف حكيم رئيس مؤتمر سريلانكا الإسلامي إلى معقل التاميل في إقليم كيلينوشي لإجراء محادثات مع نمور التاميل بهدف إزالة التوتر مع الحركة.

وكان التاميل قد طردوا حوالي 100 ألف مسلم عام 1990 من شبه جزيرة جافنا التي يسيطرون عليها بهدف إبقائها خالصة لهم. وقد اشتكى المسلمون مرارا مما يلاقونه من أذى حركة نمور التاميل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة