حزب أهيرن ينتظر فوزا كاسحا في الانتخابات الإيرلندية   
الأحد 1423/3/1 هـ - الموافق 12/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بيرتي أهيرن
يتوجه الإيرلنديون يوم الجمعة القادم لصناديق الاقتراع لاختيار نوابهم في انتخابات من المتوقع أن يحقق فيها رئيس الوزراء بيرتي أهيرن -الذي تشهد شعبيته زيادة ملموسة- فوزا ساحقا ما لم تحدث مفاجأة كبيرة هناك.

وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن حزب فيانا فيل (يمين الوسط) الذي يقوده أهيرن هو صاحب الحظ الأوفر للفوز بغالبية ساحقة في الانتخابات القادمة. وقبل أيام من الاقتراع لم يعد الرهان على الحزب الرابح بل على ما إذا كان حزب أهيرن سيحصل على غالبية مطلقة في البرلمان حيث يمثله حاليا 73 نائبا من أصل 166.

وأشار استطلاعان للرأي نشرا اليوم إلى وجود تباين في احتمالات فوز حزب رئيس الوزراء بالغالبية المطلقة. وأعطى الاستطلاع الأول الذي نشرته صحيفة صنداي إندبندنت الحزب نسبة 51% من أصوات الناخبين, وهو ما يشكل أغلبية مطلقة, في حين أعطى استطلاع ثان
-ونشرته إيرلند أون صنداي- الحزب 43% فقط من أصوات الناخبين وهو ما يمكن أن يقود إلى تشكيل حكومة ائتلافية.

وقاد أهيرن أثناء السنوات الخمس من ولايته الأولى ائتلافا جمع بين حزبه وحزب الديمقراطيين التقدميين من دون أن يتمتع بالغالبية, وهو الأمر الذي أرغمه على البحث عن دعم أربعة نواب مستقلين من أجل تمرير مشاريع القوانين.

وطوال الحملة الانتخابية, ركزت المعارضة في هجماتها على نوعية الخدمات العامة وارتفاع معدل الجريمة أو الموازنة المتضخمة. غير أن إيرلندا شهدت في التسعينيات نموا كبيرا مما جعل قضايا مثل عملية السلام في الإقليم, والتي كان أهيرن من أبرز مهندسيها, وعملية الانتقال إلى اليورو إضافة إلى توسيع الاتحاد الأوروبي مسائل لها أهمية ثانوية في النقاش العام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة