إفراج جزئي عن رهائن بالفلبين   
الجمعة 1430/12/23 هـ - الموافق 11/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 10:02 (مكة المكرمة)، 7:02 (غرينتش)
السلطات الفلبينية فرضت قانون الطوارئ جنوب البلاد (الفرنسية)

أفرج مسلحون جنوب الفلبين اليوم الجمعة عن عشر رهائن من بين 57 آخرين محتجزين لديهم للمطالبة بإسقاط تهم بالقتل ضدهم.
 
وجاء ذلك بعد إعلان السلطات بدء مفاوضات لتحرير كافة الرهائن الذين اختطفوا أمس.
 
واختطف المسلحون الرهائن بقرية سان مارتين بمدينة بروسبيريداد في مقاطعة أغوسان ديل سور بعد أن علموا أن رجال الشرطة في طريقهم لتنفيذ أوامر اعتقال بحقهم.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤولة الرعاية الاجتماعية بالإقليم جوسيفين باغاد قولها إن المسلحين أفرجوا عن تسع نساء وطفل واحد.
 
وأضافت باغاد، التي تقود المفاوضات مع المسلحين ، إنهم وعدوها بأن الرهائن لن يتعرضوا لأي أذى معتبرة أنه "حتى الآن فإن الأمور جيدة، إننا نأمل أن تنتهي (أزمة الرهائن) اليوم".
 
وكان زعيم الخاطفين أندو بيريز هدد في وقت سابق بقتل جميع الرهائن في حال هاجمتهم الشرطة، مقدما مهلة أسبوع لأجهزة الأمن لتلبية مطالبهم.
 
ومن جهته أكد المتحدث العسكري روميو براونر أنه تم نشر قوات لتأمين المنطقة المحتجز بها الرهائن، لكنه شدد على أن الأولوية هي للمفاوضات من أجل تحرير الرهائن بشكل آمن.
 
وكان قائد العمليات بشرطة الإقليم نيستور فاجورا أشار إلى أن المسلحين يريدون أن توقف الشرطة العمليات ضدهم، وإسقاط القضايا الجنائية عنهم.
 
وفرضت الحكومة مؤخرا قانون الطوارئ جنوب البلاد لملاحقة مليشيا مسلحة متهمة بالوقوف وراء مجزرة راح ضحيتها أكثر من خمسين شخصا على خلفية التنافس المحلي لخوض الانتخابات العامة المقبلة.
 
تمرد شيوعي
وعلى صعيد آخر أعلن متحدث عسكري أن جنديين قتلا أمس في هجوم شنه متمردون شيوعيون شرق البلاد.
 
وأكد أرماند ريكو أن الجنديين كانا يشاركان في أعمال بناء مدرسة بمدينة كالبيجا بإقليم سامار عندما هاجمهما المتمردون.
 
وأوضح أنه تم إرسال مزيد من القوات إلى المنطقة لتأمين فريق المهندسين الذي يساعد في بناء المدرسة.
 
ويقاتل المتمردون الشيوعيون الحكومة منذ أواخر الستينيات من القرن الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة