شعر من أجل غزة   
الثلاثاء 1430/2/8 هـ - الموافق 3/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 13:39 (مكة المكرمة)، 10:39 (غرينتش)
من مشاركات القراء
 

طلال بن يوسف السويل، مدير، السعودية

ما عدت أطيق

 

خذ قلبي يا صغير

خذ عيناي  حتى لا أراك

خذ أذناي حتى لا اسمع صراخك

ما عدت أطيق

ماذا أقول يا صغير

مت جائعا لم تجد ما يشبعك

مت بردانا لم تجد من يدفئك

مت خائفا مرعوبا لم تجد من يحضنك

ياللخزي والعار

 ما عاد صدري الدرع الذي يقيك

ولاعادت ساعداي  تحميك

ولا اذناي تسمع لك

ليتني اعمى حتى اعتذر بأني مارأيت دماءك

 ليتني اصم حتى اعتذر بأني ماسمعت صراخك

خذ فؤادي خذ روحي

ما عدت اطيق

خذ مني قلبي المتحجر حجرا ترميه

لعله يتكسر

عيناي تبكيك

فؤادي يناديك

اذرف دموعي لعلها تمسح التراب عن وجهك

لعل دموعي تغسل عاري

زفرات صدري  تختقني

لعل آهاتي تزيل ذلي وصغاري

انا من يستحق ان يمرغ وجهه في التراب لست انت

ماعدت اطيق

انا الجبان الرعديد

انا من خانك وتركك تصارع الموت وحيدا

ابصق على وجهي ضع رجلك على عنقي

لعل دمي يجري

لعل قلبي يغلي

لعلي فؤادي يحن لك

ياارض انشقي وابلعي

ياجبال ميدي وتصدعي

واسحقي باحجارك كل من

لم تدمع له عين

لم يحزن له قلب

لم يرفع يدا يدعو بها

لم يقدم مايستطيع

وهو يرى اشلاء الأطفال ويسمع صراخهم

ياصغيري نسيت ان اقول لك ان شافيز انتفض لك وطرد السفير

ربما يريدون منك ان تنادي واشافيزاه بدل واسلاماه

 فنزويلا تطرد السفير الإسرائيلي تضامنا مع غزة
__________________________________________

محمد حسين قاسمي، مهندس، لبنان

جزءٌ من قصة غزّة

 

قبل الحرب كان الحصارْ

أمّا الأنّ حلّ الدمارْ

حربٌ يخوضها طرفان, صهيوني من الكفارْ

له أيدٍ من بيننا من أهل نفاقٍ وفجارْ

بعضهم يعاون سراً وغيره عونه جهارْ

له فوائد شخصية و يبتغي بعض الثمارْ

له سيدٌ من ورائه بيده كالحمار يُدارْ

غربيٌ ترأس العالم وادعى منهج الأحرارْ

والحق في غير ذلك فإنّه للشهوات حمارْ

والصهيوني ظنّ القوة ورأى نفسه الجبّارْ

هجم الحقير على غزّة جواً وبراً وبحارْ

نسي الدروس الماضية ففي تاريخه الأسرارْ

أسرار النصر والعزة فإنّ الله من يختارْ

فالحرب ليست معادلة أو جزءٌ من حوارْ

إنّما الحرب سجال والنصرلأهل الديارْ

إن صبروا واتبعوا أهل الهجرة والأنصارْ

وهذا الطرف ربي معه أهل خيرٍ وأبرارْ

أٌثبتوا صابروا ورابطوا فالخير فينا مهما صارْ

وخذوا بأسباب العزة فأمر الله ازدهارْ

وأعدّوا ما استطعتم و أعيدوا لنا الوقارْ

وقار هذه الأمة الضائع فقد طال آنحسارْ

فيهزم أعداء الأمة ويتراجعون في آندحارْ

وليس بعض قولٍ بل وعدٌ حقٌ على الغفّارْ 

ولكنّ المشهد الحالي مؤسف و فيه مرارْ

فأهلنا يقتلون بظلمٍ نساءٌ وأطفالٌ صغارْ

والعالم ينظر ويرى ويتابع نشرة الأخبارْ

يشاهد، يتأمل، يتفكر والدماء سالت أنهارْ

تراه هنا وهناك يطلب ويتكلم بآستنكارْ

وإن تظاهر فلنفسه دون أن يخلف الأثارْ

وما باليد حيلة والقلب ينبض بأشعارْ

أشعارٌ وأدعيةٌ فيها ما فيها بتكرارْ

ندعو لهم بالنصر ونطالب الواحد القهّارْ

ربِ اقهر أعداءنا وأزلهم عنا كالغبارْ

وثبّت أهل غزة وليكونوا لنا معيارْ

معيار عزٍ وانتصار مهما طال آنتظارْ
__________________________________________

محمود شحاتة معارك، موظف، مصر

 

أطفال بتموت يا بشر.. ومين في الدنيا يحس ان احنا بشر... اتفقوا علينا ذئاب البشر

اصرخي يا فلسطين و انا وياك بصرخ

وبنادي كل العرب... ويا ريت يحسوا ان احنا زيهم عرب

بشرع مين غزة تكون مقبرة للمسلمين

بشرع مين العرب يفضلوا ساكتين

اصرخي وانا وياك بصرخ

يمكن يسمعنا في الدنيا بشر

أطفال بتموت وعرب خاينين  قتلوا أهل غزة بسلاح يهودي لعين

بسلاح أعمى ما يعرفش غير الدم والتدمير

وانت يا صاحبي بدَافع عن مين

بدَافع عن خاين مالهش ضمير

قتل شعب غزة وفلسطين

اصرخي وانا وياك بصرخ

يمكن يسمعنا صلاح الدين
__________________________________________

محمود رفعت زعلوك، طالب، قطر

كفاح القدس

 

في آخر النهار قبل بزوغ فجر يوم جديد

كان الشتاء وحاولت أن استلقي على الجليد

فلم أستطع وكنت أتمزق فالبرد كان مميت

كنت أبحث عن ماضٍ في كتاب الألف بريء وشهيد

فوجدته ولكن زُهلت عندما رأيت العالم عنه بعيد

فبدأت أقرأ وبكيت عند أول كلمة وكانت الوعيد

فشاهدت أرضاً عربية إسلامية فتحها الوليد

ووجدت شعباً لا يعرف اليأس فهو صارم عنيد

وفيها زيتونة يطمع فيها من يتظاهرون بالمجد وهم عبيد

وفيها مسجد كان أول قبلة لقومٍ اتبعوا الهدى الأكيد

واتبعوا خاتم الأنبياء والرسل فكان معهم الله الحق المجيد

فأصبحوا متحابين متعاونين؛ إخوة كشريان الوريد

يتقاسمون الخبز ويتشاركون الفرح والحزن فكانت أفراحهم كالعيد

لا يعرفون أنه سيأتي اليوم ويتعرضون للظلم الشديد

فعاشوا وتعايشوا قبل أن يأتي لهم المستقبل المستميت

قبل أن يعرفوا أن أعدائهم قادمون لهم بقلب مريض

حتى قدموا وصاروا يحرقوا الأخضر ويهددوا بالمزيد

محاولين أن يمحوا التاريخ بقتل كل رجل وولد وحفيد

طامعين في عاصمة ثروات الشرق، تعطش للغنى الفريد

وهزمت الحملات الصليبية وعادوا خائبين و لم يتركوا شيئاً حميد

وعاد أهل الأرض الطيبة للبناء والتعمير وكان السلام لهم كالوميض

حتى جاء العدو فنزع الأمن ودمر السلام الذي كان الأمل الوحيد

وسفك دماء الأطفال وقسمها وانتزع موقعها الفريد

ومضت حروب انتصر فيها العدو وأخر هُزم وكلما نعرض السلام لا يريد

وظلل الشعب الطيب يقاوم والعدو يردد.. لا يفل الحديد إلا الحديد.
__________________________________________

عاصم الحاج، إعلامي، السودان

لا تصالح.. أمل دنقل

 

لا تصالحْ!

ولو منحوك الذهب

أترى حين أفقأ عينيك

ثم أثبت جوهرتين مكانهما..

هل ترى..؟

هي أشياء لا تشترى..:

ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،

حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،

هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،

الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..

وكأنكما

ما تزالان طفلين!

تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:

أنَّ سيفانِ سيفَكَ..

صوتانِ صوتَكَ

أنك إن متَّ:

للبيت ربٌّ

وللطفل أبْ

هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟

أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..

تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟

إنها الحربُ!

قد تثقل القلبَ..

لكن خلفك عار العرب

لا تصالحْ..

ولا تتوخَّ الهرب!

 

لا تصالح على الدم.. حتى بدم!

لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ

أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟

أقلب الغريب كقلب أخيك؟!

أعيناه عينا أخيك؟!

وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك

بيدٍ سيفها أثْكَلك؟

سيقولون:

جئناك كي تحقن الدم..

جئناك. كن -يا أمير- الحكم

سيقولون:

ها نحن أبناء عم.

قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك

واغرس السيفَ في جبهة الصحراء

إلى أن يجيب العدم

إنني كنت لك

فارسًا،

وأخًا،

وأبًا،

ومَلِك!

 

لا تصالح ..

ولو حرمتك الرقاد

صرخاتُ الندامة

وتذكَّر..

(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)

أن بنتَ أخيك "اليمامة"

زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-

بثياب الحداد

كنتُ، إن عدتُ:

تعدو على دَرَجِ القصر،

تمسك ساقيَّ عند نزولي..

فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-

فوق ظهر الجواد

ها هي الآن.. صامتةٌ

حرمتها يدُ الغدر:

من كلمات أبيها،

ارتداءِ الثياب الجديدةِ

من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!

من أبٍ يتبسَّم في عرسها..

وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..

وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،

لينالوا الهدايا..

ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)

ويشدُّوا العمامة..

لا تصالح!

فما ذنب تلك اليمامة

لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،

وهي تجلس فوق الرماد؟!

 

لا تصالح

ولو توَّجوك بتاج الإمارة

كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟

وكيف تصير المليكَ..

على أوجهِ البهجة المستعارة؟

كيف تنظر في يد من صافحوك..

فلا تبصر الدم..

في كل كف؟

إن سهمًا أتاني من الخلف..

سوف يجيئك من ألف خلف

فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة

لا تصالح،

ولو توَّجوك بتاج الإمارة

إن عرشَك: سيفٌ

وسيفك: زيفٌ

إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف

واستطبت- الترف

 

لا تصالح

ولو قال من مال عند الصدامْ

".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."

عندما يملأ الحق قلبك:

تندلع النار إن تتنفَّسْ

ولسانُ الخيانة يخرس

لا تصالح

ولو قيل ما قيل من كلمات السلام

كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟

كيف تنظر في عيني امرأة..

أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟

كيف تصبح فارسها في الغرام؟

كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام

-كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام

وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟

لا تصالح

ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام

وارْوِ قلبك بالدم..

واروِ التراب المقدَّس..

واروِ أسلافَكَ الراقدين..

إلى أن تردَّ عليك العظام!

 

لا تصالح

ولو ناشدتك القبيلة

باسم حزن "الجليلة"

أن تسوق الدهاءَ

وتُبدي -لمن قصدوك- القبول

سيقولون:

ها أنت تطلب ثأرًا يطول

فخذ -الآن- ما تستطيع:

قليلاً من الحق..

في هذه السنوات القليلة

إنه ليس ثأرك وحدك،

لكنه ثأر جيلٍ فجيل

وغدًا..

سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،

يوقد النار شاملةً،

يطلب الثأرَ،

يستولد الحقَّ،

من أَضْلُع المستحيل

لا تصالح

ولو قيل إن التصالح حيلة

إنه الثأرُ

تبهتُ شعلته في الضلوع..

إذا ما توالت عليها الفصول..

ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)

فوق الجباهِ الذليلة!

 

لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم

ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..

كنت أغفر لو أنني متُّ..

ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.

لم أكن غازيًا،

لم أكن أتسلل قرب مضاربهم

أو أحوم وراء التخوم

لم أمد يدًا لثمار الكروم

أرض بستانِهم لم أطأ

لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!

كان يمشي معي..

ثم صافحني..

ثم سار قليلاً

ولكنه في الغصون اختبأ!

فجأةً:

ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..

واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!

وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ

فرأيتُ: ابن عمي الزنيم

واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم

لم يكن في يدي حربةٌ

أو سلاح قديم،

لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ

 

لا تصالحُ..

إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:

النجوم.. لميقاتها

والطيور.. لأصواتها

والرمال.. لذراتها

والقتيل لطفلته الناظرة

كل شيء تحطم في لحظة عابرة:

الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ

وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة

كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة

والذي اغتالني: ليس ربًا..

ليقتلني بمشيئته

ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته

ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة

لا تصالحْ

فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..

(في شرف القلب)

لا تُنتقَصْ

والذي اغتالني مَحضُ لصْ

سرق الأرض من بين عينيَّ

والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!

 

لا تصالح

فليس سوى أن تريد

أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد

وسواك.. المسوخ!

لا تصالحْ

ولو منحوك الذهب
__________________________________________

عبد القادر مسعود العرفي بوسعادة، معلم، الجزائر

صرخاتنا تعلو

 

أصواتنا تمتد في هذا

المدى المفتوح

لكنا سقطنا قرب غزّة

لم نجد أرضا نشيد فوقها

منفًى لنجمتنا البعيدة

لم نجد سقفًا نؤثث فوقه

عُشاً

لأسراب العصافير الصغيرة

لم نجد باباً

لندخل خيمة الشعراء

خلف الريح نعدوا

كي نطل على المدينة

من بعيد

ثم نقطع هذه الصحراء

كي نصغي إلى صوت

العصافير التي تبكي

فنلمح اسمك الحجريّ

محفورا على

جدران هذا الكهف

نعبر هذه الساحات

كي نرمي على

شباكك المفتوح

باقات الزهور

ونتبع الريح التي

تمشي على نقطٍ من

الضوء المبعثر

ثم نبحث في كهوف الأرض

عمّا ضاع من كلماتنا

في زحمة الطرقات

لم نسأل لماذا؟

ترحل الكلمات عنّا

كلّماعادت قوافلنا

من الصحراء.

لم نفرح لأنا لم نجد

أرضًا لنسندها

ولم نحزن لموت الآلهة

لم نحزن لموت الآلهة
__________________________________________

يوسف حسون، موظف، الإمارات العربية المتحدة

 

بعلوِ الصَّوتِ أتلوها

هنا غزة لها عزة

وإن عادوا وإن نادوا

بحقِّ اللاتِ والعٌزَّى

وريح الغدر تعلوهم

وأزَّ القوم من أزَّ

فما هانت وما خانت

وما مالت لهم غزة

فيا أرضا بها شعب

لنصر الله قد فزَّ

غُدِرتم من أهاليكم

وأرض الحرب مهتزة

فما ثاروا وما قاموا

ومالَ الرأسُ مهتزا

فحكام بلا فعلٍ

بجاهِ الملك معتزَّة

وهمٌّ الشعب في قِدرٍ

ألحماً كان أم رزا
__________________________________________

حسن عبد الكريم نبيل، مهندس، السودان

حبيبتي غزة

 

غزة تنادي في امة محمد

ان هبي ان  حي علي الجهاد

ولتكن بين شعوبنا و حدة

ولتكن هي لهيبا علي الاعادي

انقتل في غزة عزلا

وسلاح العرب مختزن في كل بلاد

اتنتهك محارمنا جهرة

وحكام العرب يرفلون في الفساد

اتهدم  اليهود درونا عنوة

وملوك العرب تعوزهم نخوة باد

اولو زارنا الرسول يوما

اما كان يخجلنا عميق السبات

اما تيقظنا الدماءفي غزة تجري

تسيل في كل سهل ووادي

اما تغيظنا دول الغرب  يوما

وهي تجتمع ضدنا  في تناد

اما نفكر في نصر غزة يوما

اما نعين اطفالهم في المهاد

اين هي اخوة الاسلام منا

اين تداعي باقي الاعضاء في سهاد

حمي بني صهيون انهكت غزة

وقريبهم الرفحي يغالي في ابتعاد

واخوهم الفتحي في جفوة

كأن مأمنه ممهور من يعقوب بمداد

يراهن علي مواثيق اليهود

كأنه ما علم انهم من عهودهم في ارتداد

كلما ما عاهدو عهدا نقضوه

انه وصمهم في اصدق كتاب

ان اهل غزة في رباط و جهاد

الي ان ينصروا او يدخلوا في الالحاد

انهم خير امة الاسلام في زماننا

فلن يرهبهم اليهود ولن يغنموا منهم بانقياد

نساؤهم تبذ  غير رجالهم

عزيمة و اطفالهم تفوق غير جنسهم من الشباب

انهم ان جهلتهم  صناديد

سلاحهم التقوي والخوف من يوم الميعاد

قد لبوا ان اعدوا ما استطعتم من قوة

فارضعوا اطفالهم فوهة الزناد

اداروا للاستسلام ظهورهم

واستبدلوه بالاستبسال بغية الاستشهاد

اناخوا لرب العزة نواصيهم

فبذلوا ارواحهم عن تراض

فهم لم يشبهوا بني عصرنا

كأنهم الصحابة نفضوا عنهم مدافن التراب

فنسأل الله للمحتلين  هلاكا

وان  يذيقهم ما اصاب قوم  ثمود وعاد

ونسأله كذلك ان يولي خيارنا

وان يريحنا من حكام الاستبداد

ولوا للغزاويين ظهورهم  قصدا

ووالوا الكفار في رعب و ارتعاد

فهبت الشعوب العربية لغزة محبة

وهم من حاكميهم في امتعاض

فانه النصر في غزة ات حتما

اذ هو وعد كريم من رب العباد

وحينها تخلو الأرض من صهيون

وحينها تباد كل الأوغاد

وينبئ مخبر الأحجار مسلمنا

إن خلفي يهودي  فهلم إلي اجتذاذ
__________________________________________

إبراهيم، مدون، مصر

لا تكن عربيا

 

فالعرب يقتلون بعضهم

يشربون بانتشاء دمائهم

يبيعون بارتياح ارضهم

لاتكن عربيا

فالقدس علي ايديهم هودة

وبغداد بايديهم خربت

وغزة امام اعينهم حوصرت

وكل بلاد العرب تحتهم دمرت

لا تكن عربيا

قم يابن الجراح وانتفض

واحمل سلاحك واستبق

درب البطولة

ولتصرخ يامتي

ان الجراح تموت

وتبقي الكرامة

اني سابقي علي

ظهر الارض قامة

واعلم كل الارض انني رغم

الجرح ساظل

مرفوع الهامة
__________________________________________

جميل محمد طاهر عودة، مبرمج، فلسطين

فقد بدأت الانتفاضة

 

أشرب من دماءنا يا وطن حتى تشبع

لا تفزع

عندما تجد أنها دماء طفل يرضع

لا تفزع

فقاتلوه ليس لهم قلوب تخشع

لا تفزع

فالله سيرسل لهم جند

يرسلون عليهم ألف مدفع

لا تفزع

يا وطني السليب

لا تفزع

يا وطني الحبيب

لا تفزع

عندما تجد حرباً تلسع

لا تفزع

عندما تجد أجساداً تقطع

لا تفزع

عندما تجد رؤوساً تقلع

أفزع

عندما تنفجر دبابة

أفزع

عندما تنطلق رصاصة

أفزع

فقد بدأت الانتفاضة
__________________________________________

عبد الله بن محمد الميرياوي، باحث في العلوم الإنسانية، أسبانيا

لن أنكسر

 

قالوا انهزم

قلت لا بل أنتصر

قالوا انحسر

قلت لا بل أنتشر

قالوا انكسر

قلت لا بل صامد ومصطبر

قالوا استتر

قلت لا بل ظاهر وأفتخر

أنا واقف هنا منذ الأزل

أنا ثابت هنا منذ الأزل

أنا صامد هنا منذ الأزل

وسأبقى واقف هنا حتى الأزل

وسأبقى ثابت هنا حتى الأزل

وسأبقى صامد هنا حتى الأزل

وأبداً لن أنكسر

لن أنكسر

فهذه أرضي مزجت ذراتها بدمي منذ الأزل

وها هو بيت جدي باقياً رغم الحطام ولم يزل

شاهداً على الأهوال والتدمير والحمم

صامداً على البلواء بلا خوف أو ضجير أوكلل

يسجل الأحداث يوماً بعد يوم بلا تزييف أو ملل

كل ذرة من ترابي لها قصة ولون ومعان تعتبر

تحكي تاريخي تاريخ مجد وجهاد وفخار وعبر

هذا تاريخي وأبداً لا ولن يختصر

وهذي زروعي غراسها روح وشعب لم يزل

متمسكاً بما قامت عليه حدودنا منذ الأزل

وهذا وليدي أرضعته حب البلاد بلا خجل

أسمعته آي الكتاب وأوصيته لا تنكسر

شب الوليد وقالها لن أنكسر

بل أنتصر بل أنتصر

قلت انتظر حتى يعود الفرخ الشريد إلى الوطن

قال لا لن أنتظر، فالوقت إن مر أو فات انكسرت

وقد وعدتك يا أبي لن أنكسر

وسأسمع الدنيا ما لا تريد سماعه وليكن الثمن

روح عاشقة الجنان ودم يراق على الكفن

أنا قد وعدتك يا أبي لن أنكسر

ولن أطأطيء الرأس العزيز لغير خالقها في سجود أو سحَر

وسأجبُر الصف الكسير

وأصل الشمال مع الجنوب

وسأبقي يميني على الزناد بلا تردد أو خور

وسأحمل الزيتون في يساري عسى المآسي تنحسر

وسأبذل الجهد الجهيد لكي أبقى صامداً لا أنكسر

وألملم جرح قومي كي أنتصر، كي أنتصر
__________________________________________

أبو أنس يوسف الجزائري، طالب جامعي

معذرة لك يا غزة

 

أبالقريض يُرَد الظلم والهرج

أم دمعة بالأسى فاضت بها المهج

أم يا ترى خطبة عصماء ينفثها

سحريةً حاكمٌ لم تعيه الحججُ

فبين هذا و هذا الكل يجمعه

غثاء سيل وبعد القول نبتهج

أفي كلامي ظُنونٌ أم به دخنٌ

أم أن عقلي علا تفكيره العوج

فألف ألف من الأشعار نسكبها

نارا تلظى وما في نارها الفرج

أيرتجى النصر بالأشعار في ورق

كأنها درر بالآه تمتزج

تساقط الدمع منها وابلا هتنا

من أجل غزة كل الناس تختلج

هذي اليهود وفي التلمود مذهبها

قتلٌ وذبحٌ وإنا عندهم همجُ

ما بال قومي أعابوا فعلهم ونسوا

كم مرة سجل التاريخ ما نسجوا

كأن قومي بليد بين مدرسة

فكرر الدرس لا ضيرٌ ولا حرجُ

أغزة الصبر عذرا لستُ من خورٍ

أبيع أرضي فقلبي بالدعا لهِج

لكن أرى فئة والليل قدمها

على الشعوب وجحر الضب قد ولجوا

فكم تنادوا بسلم تلك مضحكة

لها من العمر في تاريخنا حِججُ

أليس ما أُخذت بالسلب نرجعها

بالقوة اليوم !! أم يأتي بها الهزج

فيا ضعيفا ألا فاركن لخالقنا

فأنت ، أنت لنا من نصرنا وهج

الله نصرك من إلاك ينصرنا

لا بد بعد الظلام الصبح ينبلج

الله نصرك في يوم نصرت به

موسى الكليم فهل فيه لنا الفرج
__________________________________________

علي جابر جابر، طالب جامعي، لبنان

صفقوا يا جمهور العربية

 

صفّّقوا يا جمهور العربية

صفّقوا لأبطال المسرحية

فيكم ... يفتخر أهل السّادة

ولو حكموا عليكم بالإبادة

ودعسوا فوق رؤوسكم في الجادّة

تجعلون منهم أصناما للعبادة

صفّقوا لهم يا جمهور العربية

فيكم ... يعتزّ أهل القادة

ولو أنهم لا يعترفون بالسّيادة

ولا يؤمنون بمفهوم الشّهادة

غيرهم لا تختارون للقيادة

صفّقوا لهم يا جمهور العربية

فيكم .. يشمخ أهل الزّعامة

ولو شطّبوا اطفالكم من وثيقة الولادة

وحرّموا نساءكم من وجه السّعادة

لغيرهم لا تمنحون أثمن القلادة

صفّقوا لهم يا جمهور العربية

صفّقوا لآخذي أدوار البربرية

 لمدمني القائلة على رفات الضّحية

نعم يا أبناء بلاد الجاهلية

قفوا احتراما لمن أهدوا البراعم ألعاب المنية

حيّوا من خطفوا ملاك الموت من ربّ البرية

وذبحوه لأنهم أولى بالقضية

صفّقوا.. صفّقوا يا جمهور العربية
__________________________________________

بلال محمد أبو فرح، جامعي، الأردن

يا غزة تحملي

 

يا غزة ألم الجراح تحملي

وتجملي صبرا أخيه تجملي

كوني عطاءا للشهادة والفدا

كوني منارا للشهيد وأكملي

دربا شريفا في النضال بدئته

ولترفضي بطش الطغاة بعزل

حتى وأن كنت الوحيدة في الوغى

فالصقر منفردا يطير الى علي

ستقاومي بطش الطغاة بأرضنا

بالفأس بالمقلاع أو بالمعول

لا تجزعي بعد الأحبة أنهم

سكنوا رياضا في مكان أمثل

سكنوا رياضا عند رب راحم

سكنوا جنانا عند رب معتلي

قد جاوروا روح الرسول وصحبه

قد جاوروا روح النبي المرسل

قولي كما قال الأوائل مرة

وجهنم بالعز أفخر منزل

لا تجزعي صبرا أخية بعدهم

لا تجزعي صبرا أخيه تجمل
__________________________________________

لمى رأفت دلبح، طالبة، الإمارات

بكى الشباب

 

اختنقت أنوار الشوارع

تحمل أنين الشهداء بين ثقوبها البيوتْ.

حطام الحاضر

يلملمه ملكٌ تائه ٌ

سقط من عرش الرحمن

بعد قصف السماءْ.

ضجيجُ الموتْ

فراغ، دماءٌ، سكوتْ

وأفواهٌ خرساءُ تتحرك.

موتٌ بلا قناعْ

موتٌ على العلن

أيدٍ بأناملَ مفقودة ْ

أوجهٌ لوّنها التراب

غزة مقصلة المتشبثين بالوطنْ،

غزة ُمقصلة العرب من العروبة

غزة ُحيثما بكى الشباب
 
الرئيسية 1  2  3  4  5  6  7  8  9  10  11  12  13  14  15  16  17  18  19  20  21  22  23  24  25  26  27  28  29  30  31 32 33  34  35
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة