القراصنة بالمرصاد للاجئين السوريين الفارين لأوروبا   
الاثنين 1436/10/25 هـ - الموافق 10/8/2015 م (آخر تحديث) الساعة 10:10 (مكة المكرمة)، 7:10 (غرينتش)

تزداد معاناة اللاجئين الذين يفرون من الاضطرابات في الشرق الأوسط إلى الشواطئ الأوروبية بتربص قراصنة بهم لا يبالون بمحنتهم بل يضيفون إليها بسلب ونهب ما يملكون من مال وحلي.

وتتم معظم الهجمات على البر الرئيسي التركي حيث ينتظر المهاجرون المهربين الذين يدخلونهم خلسة عبر المضيق الضيق الذي يفصل جزيرة ليسبوس اليونانية عن تركيا.

تخشى السلطات اليونانية أن تكون هذه السرقات أسلوبا جديدا للمهربين الذين لم يعودوا يشاركون المهاجرين رحلتهم البحرية خوفا من القبض عليهم من قبل دوريات إنفاذ القانون

ويفيد شهود عيان بأن الهجمات تتم أيضا في البحر، حيث يتربص اللصوص المسلحون باللاجئين السوريين الساعين إلى بداية حياة جديدة في أوروبا لنهب المدخرات والمقتنيات الثمينة التي بحوزتهم.

ويقول دانييل إسدراس -من المنظمة الدولية للهجرة- إن القراصنة يعرفون أن السوريين معهم الكثير من المال والحلي ويُعتبرون أهدافا سهلة لهم، ونبه إلى ضرورة قيام السلطات على جانبي بحر إيجة باتخاذ اللازم لتأمين سلامة هؤلاء المهاجرين قبل أن يتحول الأمر إلى المزيد من العنف.

يشار إلى أن أطقم المنظمة الدولية للهجرة أنقذت قبل عدة أيام أحدث ضحايا هذه الاعتداءات في قارب جرفته الأمواج على جزيرة ليسبوس، حيث نقلت ثلاث نسوة ورجلا سوريين إلى المستشفى تعرضوا لإصابات خطيرة في الرأس والصدر جراء الاعتداء عليهم من قبل اللصوص المسلحين الذين كانوا يبحثون عن النقود والمجوهرات.

من جانبها، تخشى السلطات اليونانية أن تكون هذه السرقات أسلوبا جديدا للمهربين الذين لم يعودوا يشاركون المهاجرين رحلتهم البحرية خوفا من القبض عليهم من قبل دوريات إنفاذ القانون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة