أميركا تنقل أسرى عراقيين للاستجواب بالخارج   
الخميس 1425/9/14 هـ - الموافق 28/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 12:27 (مكة المكرمة)، 9:27 (غرينتش)
 
 
أسرى عراقيون يعذبون من قبل الأميركان بسجن أبو غريب

قالت صحيفة واشنطن بوست في عددها الصادر اليوم إن المخابرات الأميركية قد نقلت عدداً من الأسرى من العراق لاستجوابهم في الخارج في خطوة يرى فيها الخبراء انتهاكاً للقانون الدولي.
 
وذكرت الصحيفة أن وكالة المخابرات المركزية استندت في تصرفها هذا إلى مذكرة سرية لوزارة العدل سمحت بنقل عشرات المعتقلين لفترة محدودة خارج العراق خلال الأشهر الست الماضية.
 
ونقلت الصحيفة عن مسؤول من المخابرات رفض الكشف عن هويته أن المخابرات الأميركية أخفت هؤلاء المعتقلين عن الصليب الأحمر الدولي وغيره من الهيئات الأخرى.
 
وكان المستشار القانوني لوزارة العدل الأميركية قد قضى في وقت سابق بالسماح بنقل بعض الأسرى العراقيين إلى خارج العراق لفترة قصيرة من أجل استجوابهم في حين سمح للمسؤولين الأميركيين بإبعاد المعتقلين غير العراقيين بشكل دائم عن العراق.
 
ونقلت الصحيفة عن بعض خبراء القانون الدولي قولهم إن هذا يرقى إلى مصاف إعادة تفسير لبنود معاهدات جنيف التي تحظر نقل المدنيين قسراً في وقت الحرب.
 
وامتنعت المخابرات المركزية ووزارة العدل عن التعليق على ما أوردته الصحيفة ولكن  مسؤولاً في البيت الأبيض استبعد فكرة أن يكون ذلك بمثابة إعادة تفسير لاتفاقيات جنيف.
 
وذكرت الصحيفة كذلك أن المذكرة حذرت المسؤولين بضرورة التحلي بالحذر خشية انتهاك بنود اتفاقيات جنيف الذي يعتبر بمثابة جريمة حرب.
 
وكانت الحكومة الأميركية نقلت عدداً من مقاتلي القاعدة إلى خارج أفغانستان بعد أن رأت أنهم غير مشمولين بمعاهدات جنيف بعكس الحال في العراق حيث تنطبق معاهدات جنيف على قدامى المسؤولين العسكريين العراقيين وكذلك أعضاء حزب البعث السابقين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة