أولمرت يعلن المضي في خطة فك الارتباط بالضفة   
الأربعاء 1427/2/28 هـ - الموافق 29/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 7:07 (مكة المكرمة)، 4:07 (غرينتش)

أولمرت أكد العزم على رسم حدود دائمة لإسرائيل (الفرنسية) 

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة إيهود أولمرت فوزه في الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، بعد أن وضعت استطلاعات الرأي حزبه كاديما في الطليعة يليه حزب العمل وسط تراجع حاد لليكود.

وأعلن أنه سيمضي قدما في فك الارتباط بالضفة الغربية. وفي كلمة له أمام أنصاره أعرب أولمرت عن استعداد إسرائيل للتخلى عما أسماه أجزاء من الأراضي المحتلة من أجل قيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.

كما أكد العزم على رسم ما سماه الحدود الدائمة لإسرائيل من خلال محادثات مع الفلسطينيين، لكنه قال إن إسرائيل ستتصرف بمفردها إذا لم يتحرك الفلسطينيون.

وشدد أولمرت على أن تحترم السلطة الفلسطينية خارطة الطريق على حد قوله، مشيرا إلى أنه على أساس ذلك يمكن الجلوس على طاولة المفاوضات.

هزيمة ليكود
وفي المقابل أقر رئيس ليكود بنيامين نتنياهو بهزيمة حزبه في الانتخابات. وقال أمام أنصاره في تل أبيب إن الحزب تلقى ضربة قاسية هي الثانية خلال مائة يوم بعد انشقاق أرييل شارون.

نتنياهو يؤكد أن حزبه تلقى ضربة قاسية (رويترز)
وقال إن الأشهر التي تلت ذلك لم تكن كافية لإعادة بناء الحزب.

وأظهرت عينات استطلاع رأي أجرتها التلفزيونات الإسرائيلية الثلاثة نيل كاديما 29–32 مقعدا بالبرلمان (الكنيست) المكون من 120 مقعدا، فيما حصل العمل بزعامة عمير بيرتس على 22 مقعدا.

وحصل ليكود على 11 مقعدا متراجعا إلى المرتبة الرابعة بعد حزب إسرائيل بيتنا بزعامة أفيغدور ليبرمان (يمين متطرف للناطقين بالروسية) الذي حصل على 14 مقعدا.

كما أعطت الاستطلاعات حزب شاس (يهود شرقيين متطرفين) 11 مقعدا فيما حصل حزب الاتحاد الوطني (مفدال) وهو للمستوطنين من اليمين المتطرف على ثمانية مقاعد.

ووفق نفس النتائج نال حزب اليهودية الموحدة للتوراة (متطرف لليهود الغربيين) ستة مقاعد على الأقل. وحصل حزب ميرتس اليساري على خمسة مقاعد فيما كان نصيب الأحزاب العربية ستة مقاعد.

إقبال ضعيف
وكان اللافت في هذه الانتخابات تسجيل نسبة مشاركة بلغت 63.2% فقط وهي الأدنى في تاريخ إسرائيل. وبلغ عدد من يحق لهم التصويت نحو خمسة ملايين و14 ألفا و622 ناخبا، وجرت الانتخابات في نحو 8280 مركزا انتخابيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة