مصرع خمسة من المارينز قرب الرمادي   
الخميس 1426/5/10 هـ - الموافق 16/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:27 (مكة المكرمة)، 7:27 (غرينتش)
القوات الأميركية تتعرض لهجمات مميتة متزايدة في الرمادي (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي في العراق اليوم مقتل خمسة من مشاة البحرية (المارينز) في انفجار قنبلة بعربتهم في منطقة قرب الرمادي غربي العراق.
 
ورغم أن الهجوم المعلن عنه وقع أمس ويشكل تحديا كبيرا لقوات الاحتلال باعتباره الثاني من نوعه في نفس المنطقة خلال أسبوع الذي يسفر عن عدد كبير من القتلى العسكريين الأميركيين، فإن بيان الجيش الأميركي لم يفصح عن تفاصيله.
 
تزامن ذلك مع تصعيد الكونغرس ضغوطه على البيت الأبيض لتقديم جدول زمني لسحب القوات الأميركية من العراق العام المقبل. وأكد مكتب النائب الجمهوري ولتر جونز أنه سيطرح على مجلس النواب اليوم مشروع قرار يدعو البيت الأبيض إلى تقديم "خطة للانسحاب هذه السنة" والبدء بسحب جنود أميركيين "بأعداد ملموسة" عام 2006.
 
وفي تطور آخر أعلنت الداخلية العراقية جرح خمسة من الجنود العراقيين في انفجار سيارة مفخخة اليوم في موكب لهم بمنطقة الصليخ جنوب بغداد.
 
يأتي هذان الهجومان بعد أن تكثفت أمس التفجيرات الانتحارية والهجمات على الشرطة في العراق والتي أسفرت عن مقتل 46 عراقيا على الأقل وجرح عشرات آخرين. وكان أعنفها الذي تبناه تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين وقتل فيه نحو 23 من الجنود العراقيين عندما فجر انتحاري نفسه داخل مطعم في قاعدة للجيش العراقي بمدينة الخالص شمال بغداد.
 
وكشف تقرير صحفي في واشنطن أن مئات من العرب والتركمان خطفوا من شوارع مدينة كركوك أو خلال عمليات دهم أميركية عراقية، ونقلوا سرا إلى سجون يديرها أكراد في شمال العراق.
 
الرهينة الأسترالي بعد إطلاق سراحه بقليل (رويترز)
إطلاق الرهينة الأسترالي
في هذه الأثناء شكر الرهينة الأسترالي دوغلاس وود القوات العراقية على مساعدتها في عملية تحريره من محتجزيه.
 
وكانت قوات عراقية مدعومة بالجيش الأميركي حررت وود عندما دهمت منزلا بحي الغزالية في بغداد.
وقد أقر بيان للجيش الأميركي بأن القوات العراقية عثرت على وود عن طريق الصدفة أثناء عملية تفتيش روتينية غرب بغداد أمس تم خلالها أيضا اكتشاف مخبأ للأسلحة.
 
غير أن مفتي أستراليا الشيخ تاج الدين الهلالي قال إن الإفراج عن وود جاء نتيجة اتفاق تم التفاوض عليه وليس نتيجة عملية عسكرية، مشيرا إلى أن عملية التسليم جرت في مدينة الرمادي.
 
استجواب مسؤولين
من جهة أخرى بثت المحكمة العراقية الخاصة بمحاكمة الرئيس العراقي السابق وأعضاء حكومته شريطا مصورا لاستجواب ثلاثة من المسؤولين السابقين.
أبرز هذه الشخصيات سبعاوي إبراهيم الحسن الأخ غير الشقيق لصدام الذي قال في التحقيق إنه تم تعيينه مسؤولا عن الأمن الوطني في أبريل/نيسان 1991.
 
مزبان هادي كما ظهر أثناء استجوابه (الفرنسية)
كما يظهر القيادي البارز في حزب البعث مزبان خضر هادي وآخر يدعى وليد حميد توفيق جابر.
 
وذكر بيان المحكمة أنه تم استجواب هؤلاء الاثنين الماضي بتهم ارتكاب جرائم ضد الأكراد في ثمانينيات القرن الماضي. وأكد البيان أن عمليات الاستجواب ستتواصل وتركز على ما وصفته بعمليات إعدام جماعية وتشريد وخطف للأكراد.

وقد اعتبرت هذه الخطوة محاولة من المحكمة لتأكيد عدم خضوعها للضغوط الحكومية لتسريع المحاكمات. إلا أن المنتقدين يقولون إن بث الأشرطة يهدف إلى إرضاء أعضاء الحكومة المؤقتة والعراقيين بطمأنتهم على أن التحضيرات تجري للمحاكمات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة