قراصنة يطلقون سفينتين مصرية ويابانية ويخطفون يونانية   
الأحد 28/9/1429 هـ - الموافق 28/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:25 (مكة المكرمة)، 21:25 (غرينتش)
 صورة أرشيفية للسفينة الروسية التي أرسلت إلى سواحل الصومال (الفرنسية)

أفرج قراصنة صوماليون عن سفينة مصرية وطاقمها، كما أفرجوا عن سفينة شحن يابانية مقابل مليوني دولار. وبينما طالب خاطفو سفينة الأسلحة الأوكرانية بفدية قيمتها 35 مليون دولار لإطلاقها، اختطف قراصنة آخرون سفينة يونانية.

فقد ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية أن  قراصنة صوماليين أفرجوا عن السفينة المصرية وطاقمها المؤلف من 25 شخصا.
 
وأضافت الوكالة أن القراصنة الذين طالبوا بفدية للإفراج عن السفينة والرهائن سمحوا للسفينة بالإبحار مجددا مساء الجمعة، لافتة إلى أنها موجودة حاليا في المياه الدولية وتتجه إلى مصر.
 
وجاء الإفراج بعد مفاوضات استمرت أسابيع بين القراصنة وأجهزة الاستخبارات المصرية، ولم ترد أي معلومة عن احتمال دفع فدية.
 
وكانت السفينة احتجزت في بداية سبتمبر/أيلول الحالي قبالة قرية آيل في منطقة بونت لاند -التي تتمتع بحكم شبه ذاتي في شمال شرق الصومال- على بعد حوالي 800 كلم شمال العاصمة الصومالية مقديشو.
 
فدية
وفي وقت لاحق صرح مساعد وزير بونت لاند للموانئ عبد القادر موسى يوسف بأن قراصنة صوماليين أفرجوا السبت عن سفينة شحن يابانية بعد أن تلقوا مليوني دولار وأن السفينة غادرت قرية كرد الساحلية حيث كانت محتجزة مع عشرين بحارا معظمهم من الفلبين.
 
في الوقت نفسه أعلن أندرو موانجورا من برنامج مساعدة شركات النقل البحري في شرق أفريقيا ومقره مدينة مومباسا الكينية، أن القراصنة الذين خطفوا السفينة الأوكرانية "فاينا" يطلبون 35 مليون دولار من أجل الإفراج عن السفينة وطاقمها.
 
ونقلت وسائل إعلام محلية عن الجيش الكيني قوله إنه لم يجر بعد أي اتصال مع القراصنة الصوماليين الذين يحتجزون السفينة التي تحمل 33 دبابة وغيرها من الإمدادات العسكرية التي كانت متجهة إلى كينيا.
 
وكانت روسيا أرسلت سفينة حربية إلى ساحل الصومال على المحيط الهندي للقيام بدوريات منتظمة لمكافحة القرصنة في المنطقة، وذكرت وسائل إعلام كينية أن القراصنة حذروا من أي عمليات إنقاذ.
 
مخاوف
وقال مستشار رئاسة بونت لاند بيلي محمود قابوساد إن القراصنة يتجهون إلى مرفأ هوبيو، ويسعون على ما يبدو إلى إفراغ بعض الأسلحة الخفيفة من الحمولة.
 
 سفينة كندية لتأمين مساعدات برنامج الغذاء العالمي للصومال (الفرنسية)
ويقع مرفأ هوبيو في منطقة هراديري الساحلية التي يسيطر عليها الإسلاميون الصوماليون، مما يعزز المخاوف في هذه المنطقة المضطربة.
 
وأضاف مستشار رئاسة بونت لاند "نحن قلقون جدا من هذا الحادث الذي سيزيد من انعدام الأمن إن لم يتم التوصل إلى تسوية".
 
وقال إن القراصنة نشروا مزيدا من المسلحين في المنطقة ويستعدون للرد في حال أي هجوم.

وأوضح ضابط شرطة في بوصاصو العاصمة الاقتصادية لبونت لاند "لقد أكدنا أن القراصنة يتحدرون من هوبيو وهراديري المنطقتين اللتين يسيطر عليهما الإسلاميون. إنه أمر مثير للقلق".

وقال حاكم منطقة بونت لاند موسى غيللي إن "السكان قالوا لنا إن طائرات عسكرية أميركية تراقب السفينة الأوكرانية وحلقت فوق المنطقة".
 
وكانت وزارة الدفاع الأميركية أعربت عن قلقها الجمعة من خطف السفينة وأكدت أنها تدرس الخيارات الممكنة.

وأعلن المكتب الدولي للملاحة البحرية السبت أن قراصنة خطفوا سفينة يونانية تنقل مواد كيميائية قبالة السواحل الصومالية، وهي الباخرة اليونانية الثالثة التي تتعرض للخطف على يد قراصنة في خليج عدن في أسبوعين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة