الاحتلال يعتقل زوجة وابنة عزة إبراهيم   
الأربعاء 1424/10/3 هـ - الموافق 26/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
الاحتلال يواصل حملات الدهم ويشدد إجراءات أمن في بغداد (رويترز)

أعلن متحدث عسكري أميركي أن القوات الأميركية اعتقلت إحدى زوجتي وابنة عزة إبراهيم الدوري نائب رئيس مجلس الثورة العراقي السابق والمتهم بالوقوف وراء هجمات المقاومة على قوات الاحتلال.

وقال المتحدث باسم فرقة المشاة الرابعة العقيد بيل ماكدونالد إنه تم اعتقال زوجة وابنة إبراهيم ونجل طبييه الخاص في حملة دهم بمدينة سامراء شمال بغداد.

عزة إبراهيم
وأوضح أنه يجرى حاليا استجواب المعتقلين الثلاثة مشيرا إلى أنه ليست هناك أنباء عن وجود الدوري في المنطقة.

ومن جهة ثانية أصابت ثلاث قذائف مجمعات سكنية في وسط بغداد بالقرب من مجمع قيادة قوات التحالف أمس. وقال متحدث باسم الفرقة المدرعة الأميركية الأولى التي تحرس بغداد إن صاروخين على الأقل أطلقا على مقر الإدارة.

وسقط أحدهما على سقف مبنى سكني خال بالقرب من مجمع التحالف في حين سقط الصاروخ الثاني بالقرب من محطة حافلات.

وجاءت العملية بعد ساعات من تصريحات لقائد القيادة الوسطى الأميركية الجنرال جون أبي زيد رفض فيها الالتزام بهدنة دعا إليها علماء مسلمون بمناسبة عيد الفطر.

وقد اعتقلت قوات الاحتلال الأميركي ثلاثة عراقيين وصادرت كميات من الأسلحة خلال حملة دهم ليلية لأحد أحياء بعقوبة شمال بغداد. وشارك في الحملة التي استمرت ساعتين 42 جنديا تدعمهم دبابتان وثلاث عربات من طراز همفي, حيث فتشوا عددا من المنازل, وتحققوا من هويات السكان, وعثروا على ثلاث بنادق هجومية من طراز أي-كي.

كما نفذ حوالي 100 جندي من الفرقة 82 المحمولة جوا حملات دهم جنوبي بغداد. وأعلن متحدث عسكري أميركي أن القوات الأميركية المدعومة بالمدرعات عثرت على كميات من الأسلحة والقذائف الصاروخية في الحملة التي جرت على بعد 10 كيلومترات جنوبي بغداد عند الطريق المؤدي إلى النجف.

من جهته قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن الولايات المتحدة لن تنسحب من العراق بسبب استمرار ما سماه العنف, وشدد على أنه سينجز ما بدأه وسيفوز بما سماه النصر في الحرب على الإرهاب. وأضاف بوش في خطاب ألقاه على مؤيديه الجمهوريين في فينيكس بولاية أريزونا أن بلاده لن ترتاح حتى تنتهي الحملة على الإرهاب.

رسالة الانتقالي
ويأتي هذا في وقت أبلغ فيه مجلس الحكم الانتقالي الولايات المتحدة بأن رسالته التي بعث بها لمجلس الأمن بشأن طلبه استصدار قرار يحدد جدولا زمنيا لنهاية الاحتلال في شهر يونيو/ حزيران كانت قد بعثت بطريق الخطأ.

وقال مسؤول أميركي إن النسخة النهائية من الرسالة تحذف طلب مجلس الحكم من مجلس الأمن أن يصدر قرارا جديدا يؤيد الجدول الزمني الذي وضعه العراقيون لإنهاء الاحتلال. وأوضح أنه يبدو أن أحدهم وضع مسودة الرسالة في البريد والنسخة النهائية للرسالة لا تتضمن الصياغة نفسها.

جاك سترو
زيارة سترو
على صعيد آخر قام اليوم وزير الخارجية البريطاني جاك سترو بزيارة خاطفة إلى العراق أجرى خلالها محادثات مع أعضاء من مجلس الحكم الانتقالي ومسؤولين من قيادة قوات التحالف تركزت على سبل نقل السلطة إلى العراقيين في المرحلة المقبلة.

وقال سترو للصحفيين قبيل مغادرته بغداد إنه يتوقع أن تتراجع حدة العنف في العراق مع نقل السلطة إلى العراقيين محذرا من أن استمرار أعمال العنف سيؤخر نقل السلطة.

وأقر سترو بوجود مشكلات أمنية في العراق مشيرا إلى أنه لمس رغم ذلك تحسن الأوضاع المعيشية في العراق. واعتبر أن تسريع نقل السلطة للعراقيين سيساعد في تحسين الوضع الأمني.

وأوضح وزير الخارجية البريطاني أن تضافر الجهود السياسية والعسكرية سيضمن إتمام عملية انتقال السلطة بحلول يونيو/ حزيران المقبل وفقا للجدول الزمني الموضوع. ولكنه رفض تحديد موعد محدد لانسحاب قوات التحالف وقال إنها باقية هناك طالما بقيت حاجة إليها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة