نقل أمن بغداد للداخلية والشرطة تفرق متظاهرين   
الجمعة 1437/8/20 هـ - الموافق 27/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 18:58 (مكة المكرمة)، 15:58 (غرينتش)

أصدر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمرا بإسناد مهمة حفظ الأمن في العاصمة بغداد إلى وزارة الداخلية بسبب انشغال الجيش بالمعارك الدائرة في محيط الفلوجة، بينما فرقت قوات الشرطة اليوم مظاهرة وسط بغداد تطالب بإصلاحات لتحسين أوضاع البلاد.

وقال مكتب رئيس الوزراء العراقي إن العبادي أصدر أوامره إلى وزارة الداخلية "لحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة، وذلك في ضوء تقارير استخبارية أفادت بأن جماعات معينة تسعى لتصعيد خطير اليوم الجمعة، والبلاد في حالة حرب"، في إشارة إلى المظاهرات الداعية إلى الإصلاح ومحاربة الفساد.

وقال شهود عيان إن وسط بغداد والطرق المؤدية إلى المنطقة الخضراء المحصنة، مغلقة وتخضع لإجراءات أمنية مشددة.

وفي سياق متصل، تظاهر آلاف العراقيين اليوم في ساحة التحرير وسط بغداد للمطالبة بإصلاحات وبتحسين أوضاع البلاد عن طريق تشكيل حكومة "كفاءات" (تكنوقراط)، وحاول بعضهم اجتياز حواجز أمنية لبلوغ المنطقة الخضراء، مما دفع قوات الأمن لإطلاق قنابل مدمعة وعيارات نارية في الهواء لتفريقهم.

إغلاق جسور
وفي خطوة استباقية، قطعت قوات الأمن في الصباح ثلاثة جسور رئيسية تؤدي إلى المنطقة الخضراء، بهدف منع اقتحامها وفقا لضابط برتبة عقيد، وقد حاول عدد من المتظاهرين عبور حواجز إسمنتية عند مدخل جسر الجمهورية بهدف التوجه للمنطقة الخضراء، غير أن قوات الأمن منعتهم.

وكان العبادي قد دعا أمس إلى تأجيل المظاهرات في بغداد لحين استكمال عملية استعادة الفلوجة من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، وقال في اجتماعه مع القيادات الأمنية والعسكرية بمقر قيادة عمليات الفلوجة إن المظاهرات تشكل ضغطا على القوات الأمنية لتوفير الحماية اللازمة لها، في وقت توجه فيه سلطات بغداد جهودها الأمنية لاستعادة الفلوجة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة