الأسد يحذر من عواقب الوضع المعقد بالشرق الأوسط   
السبت 1424/9/22 هـ - الموافق 15/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الأسد أثناء استقباله فاجبايي في دمشق(الفرنسية)
اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن الظروف الصعبة والمعقدة في منطقة الشرق الأوسط تنذر بأخطر النتائج على شعوبها.

وقال الأسد خلال مأدبة إفطار أقامها تكريما لرئيس وزراء الهند أتال بيهاري فاجبايي الذي يقوم بزيارة رسمية إلى سوريا إن إسرائيل لا تزال تحتل الأراضي العربية وترفض تنفيذ القرارات الدولية التي تقضي بانسحابها إلى حدود 1967 وضمان حقوق الشعب الفلسطيني, وتقوم بالاعتداءات على الأراضي اللبنانية والسورية, الأمر الذي ينذر بتداعيات خطيرة على المنطقة والعالم.

وجدد الأسد دعوته إلى ضرورة إنهاء احتلال العراق بأسرع وقت بما يحفظ وحدة أرضه وشعبه ويكفل قيام حكومة وطنية تمثل الشعب العراقي بشرائحه كافة تمثيلا كاملا وصحيحا حتى يستعيد سيادته ودوره.

ونقلت وكالة الأنباء السورية عن فاجبايي قوله في كلمته "إنني ازور سوريا بعد انقطاع دام 24 عاما لكن سوريا والهند لهما أهداف متشابهة في التحديث والتنمية الوطنية, وتشابهنا الكبير في وجهات النظر يجعل علاقتنا متينة وقوية وخاصة بعد توقيع الاتفاقيات بين بلدينا وكذلك وجود شركات نفط هندية في سوريا".

وأضافت الوكالة أن فاجبايي عبر عن "قلق الهند وسوريا المشترك حول الوضع المتفجر في منطقة الشرق الأوسط، ورحب بإيجاد حل دائم للمشكلات القديمة في المنطقة وبإيجاد سلام شامل ودائم مبني على قرارات مجلس الأمن ومبدأ الأرض مقابل السلام".

وكان فاجبايي وصل الجمعة إلى سوريا في زيارة تستغرق ثلاثة أيام، وهي المحطة الثالثة في جولة فاجبايي بعد روسيا وطاجيكستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة