بريطانيا وألمانيا تعيدان فتح سفارتيهما بالسعودية   
السبت 1424/3/24 هـ - الموافق 24/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حجم الدمار الذي خلفته انفجارات الرياض أعجز هذين الزوجين عن الإفصاح عن ردة فعلهما (رويترز)
أعادت السفارتان البريطانية والألمانية في المملكة العربية السعودية فتح أبوابهما أمام المراجعين السبت بعدما أغلقتها الأربعاء الماضي تحسبا لوقوع هجمات مماثلة لتلك التي حدثت منتصف هذا الشهر على عدد من المجمعات السكنية في الرياض.

وقال مسؤول دبلوماسي بريطاني رفض ذكر اسمه إن سفارة المملكة المتحدة قررت استئناف العمل بصورة كاملة بعد إجراء تقويم شامل للأوضاع الأمنية في السعودية. وكانت بريطانيا قد أمرت بإغلاق سفارتها في الرياض وقنصليتيها في الظهران وجدة بزعم وجود تهديدات بشن هجمات إرهابية في المملكة.

من جهته أكد دبلوماسي ألماني أن السفارة الألمانية فتحت قسميها القنصليين في الرياض وجدة, في حين أعلن استمرار إغلاق السفارتين الأميركية والإيطالية.

وجاء قرار إغلاق السفارات البريطانية والألمانية والإيطالية والأميركية عقب هجمات الـ 12 من مايو/ أيار الجاري على الرياض والتي أسفرت عن مقتل 34 شخصا بينهم ثمانية أميركيين وبريطانيين واثنان من المهاجمين, وإصابة قرابة 200 شخص آخر.

وقال دبلوماسي أميركي رفض ذكر اسمه إن الهدوء عاد إلى الأوضاع الأمنية في السعودية, وإن من الممكن الآن إعادة فتح السفارة الأميركية وقنصليتيها. من جانب آخر أكد عامل في بدالة السفارة الإيطالية أن السفارة ستظل مغلقة خلال اليومين المقبلين.

طاقم اليمن
مبنى السفارة الأميركية في اليمن
على الصعيد نفسه أ
علنت الولايات المتحدة السماح بعودة الطاقم غير الأساسي في سفارتها باليمن معتبرة أن خطر حصول هجمات في البلاد لا يزال مرتفعا.

وذكر بيان لوزارة الخارجية الأميركية أن الطواقم الدبلوماسية غير الأساسية التي كان سمح لها بمغادرة اليمن يوم 28 مارس/ آذار الماضي لأسباب أمنية, بإمكانها أن تعود إلى مزاولة عملها مع أفراد عائلاتها الراشدين وليس الأطفال.

ونصحت الوزارة الرعايا الأميركيين بعدم التوجه إلى اليمن والأميركيين الموجودين فيه بمغادرته. وأوضح البيان أن "التهديدات ضد أمن المواطنين الأميركيين في اليمن لا تزال كبيرة بسبب معلومات ذات صدقية عن مشاريع هجمات على مصالح أميركية في اليمن", مكررا بذلك تحذيرات أطلقت خلال الأسابيع والأشهر الماضية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة