أحداث سبتمبر روسية   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:07 (مكة المكرمة)، 5:07 (غرينتش)

الكرملين يواجه غضبا شعبيا لرفضه اعتبار الحادث عملا إرهابيا، والرأي العام الروسي يعتبر تحطم الطائرتين بمثابة أحداث سبتمبر روسية

غارديان


اهتمت الصحف الأجنبية اليوم بحادثتي تحطم الطائرتين الروسيتين، فقالت صحيفة غارديان البريطانية إن الكرملين يواجه غضبا شعبيا متزايدا نتيجة رفضه اعتبار الحادث عملا إرهابيا، لاسيما وأن الرأي العام الروسي اعتبر تحطم الطائرتين بمثابة 11 سبتمبر روسي.

وفيما تشير الصحيفة إلى كلام المسؤولين الروس بأن التحقيقات قد تحتاج إلى يومين آخرين للوصول إلى نتائج محددة، تلفت إلى أن الصحافة الروسية اتفقت على اعتبار الحادثتين "عملا إرهابيا قد يكون وراءه إرهابيون شيشان".

ونوهت إلى أن الإعلام الروسي أعلن أمس أن الكرملين -الذي يواجه حرجا أيضا بسبب مقتل الرئيس الشيشياني أحمد قديروف في مايو/ آيار الماضي- لا يريد الإعلان عن سبب تحطم الطائرتين إلا بعد انقضاء الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في الشيشان يوم الأحد المقبل.

الملف العراقي
وفي ملف الحرب على العراق اعترف الرئيس الأميركي جورج بوش ولأول مرة في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز الأميركية بأنه أخطأ في حسابات أوضاع ما بعد الحرب على العراق، لكنه أصر على أن التمرد المستمر منذ 17 شهرا هو "نتاج ثانوي لانتصار سريع على الجيش العراقي".

وقال بوش إن "إستراتيجيتي كانت مرنة جدا، ونحن نتكيف مع الأوضاع خاصة في أماكن مثل النجف، حيث تقاتل القوات الأميركية واحدة من أقوى المجموعات الشيعية المعارضة للحكومة العراقية".

وأشارت الصحيفة إلى أن بوش "أحبط كل محاولاتها للحصول على المزيد من المعلومات حول الخطأ الذي حصل خلال الاحتلال, مقترحا ترك أسئلة كهذه للمؤرخين, وقال إنه لن يجلس أبدا لإعادة التفكير بقراراته".

وفيما يتعلق بتدهور الأوضاع في النجف، قالت صحيفة إندبندنت البريطانية إن ثلاثة أسابيع من القتال في النجف لاحت نهايتها الليلة الماضية بعد النجاح الأولي في المفاوضات لإنهاء الاحتلال المسلح للأماكن المقدسة في المدينة من قبل الموالين للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

وأضافت الصحيفة أنه بالرغم من مقتل أكثر من 60 شخصا خلال ثلاث معارك قتالية عنيفة, فقد فتح وصول المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني الباب أمام المحادثات مع الصدر للتوصل إلى اتفاق يسمح للمليشيا التابعة له بمغادرة مرقد الإمام علي -رضي الله عنه- اليوم دون إراقة المزيد من الدماء.

ولفتت إلى أنه على الرغم من تصريحات مساعدي السيستاني بأنه تم التوصل إلى اتفاق لكن قد تقف أمامه الكثير من العقبات, وأنه لم تتضح معالم هذا الاتفاق وما إذا كان حلا طويل الأمد لأزمة اندلعت مرتين هذه السنة.

ملف جنائي
وبخصوص تقرير مراقب الدولة الإسرائيلية حول التعيينات السياسية التي أجراها وزير الأمن الداخلي تساحي هنغبي عندما كان يشغل منصب وزير البيئة، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن مصادر في وزارة العدل الإسرائيلية تأكيدها أن المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية ميني مزوز سيعقد جلسة يوم الثلاثاء المقبل يتوقع أن يتخذ خلالها قراره بشأن فتح ملف جنائي ضد هنغبي.

وأشارت الصحيفة إلى أن أوساطا سياسية وجماهيرية طالبت بفتح ملف تحقيق ضد هنغبي على خلفية تقرير مراقب الدولة ونقلت عن وزير العلوم إيلان شلغي مطالبته رئيس الحكومة بتنحية هنغبي عن منصبه الحالي.

محاكمة غوانتانامو

حالة من الفوضى عمت الجلسة الأولى لأن علي البهلول اعترف أمام المحكمة بأنه عضو في القاعدة وطلب توكيل محام مدني عنه

يو إس إيه توداي


وبالنسبة للمحاكمة العسكرية التي عقدت في قاعدة غوانتانامو لأربعة من السجناء المشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة، ذكرت صحيفة يو إس إيه توداي الأميركية أن حالة من الفوضى عمت الجلسة الأولى للمحاكمة، والسبب أن المواطن اليمني علي البهلول اعترف أمام المحكمة بأنه عضو في تنظيم القاعدة, وطلب توكيل محام مدني عنه.

وأوضحت الصحيفة أن اعترافات البهلول مثلت صدمة لرئيس المحكمة العسكرية العقيد بيتر برون باك الذي قال إن طلب البهلول يمثل تحديا للمحكمة، ولذلك يجب الرجوع إلى مرؤوسيه في هذا الشأن.

وأشارت إلى أنه بالإضافة إلى ذلك كانت هناك مشكلة أخرى تمثلت في ضعف التواصل بين هيئة المحكمة والمتهمين بسبب سوء مستوى الترجمة, حيث تم تنبيه المترجم مرتين على الأقل خلال الاستماع إلى البهلول بوجود أخطاء في ترجمته.

ورأت يو إس إيه توداي أن اعتراف البهلول بانتمائه للقاعدة أعاد للأذهان اعترافات المواطن الفرنسي من أصل مغربي زكريا الموسوي الوحيد الذي يحاكم في الولايات المتحدة على أساس الاشتباه في صلته بتفجيرات سبتمبر/ أيلول عندما اعترف بانتمائه للقاعدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة