قبرص تربط انضمام تركيا لأوروبا بسحب قواتها من الجزيرة   
الخميس 10/2/1430 هـ - الموافق 5/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 21:28 (مكة المكرمة)، 18:28 (غرينتش)
خريستوفياس (يمين) وطلعت (يسار).. خلافات مستمرة (الفرنسية-أرشيف)

أكد الرئيس القبرصي اليوناني ديميتريس خريستوفياس اليوم أنه لا يمكن لتركيا الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي طالما أن قواتها منتشرة في شمال جزيرة قبرص.
 
وقال خريستوفياس في تصريح صحفي "ليس ممكنا لتركيا أن تقبل كعضو في الاتحاد بينما تواصل احتلال قبرص".
 
وكان المفوض المكلف بتوسيع الاتحاد الأوروبي أولي رين طالب في وقت سابق بتسوية شاملة للمسألة القبرصية، داعيا كل الأطراف -وخاصة تركيا- إلى تكثيف الجهود من أجل توحيد الجزيرة عام 2009.
 
ويعتبر المسؤولون الأوروبيون -بشكل غير رسمي- أن من الضروري إحراز تقدم في محادثات إعادة توحيد قبرص لدفع محادثات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي قدما، بدلا من المعدل البطيء الذي تسير عليه الآن.
 
ويمثل القبارصة اليونانيون الجزيرة في الاتحاد الأوروبي الذي انضمت إليه عام 2004 والذي ترغب تركيا في نيل عضويته.
 
ويعيش القبارصة اليونانيون والأتراك بشكل منفصل منذ أن دخلت تركيا الجزيرة عام 1974 ردا على انقلاب مدعوم من اليونان. واستأنف زعماء الجانبين بقيادة خريستوفياس ونظيره التركي محمد طلعت، محادثاتهما في سبتمبر/أيلول الماضي بعد توقف دام أربعة أعوام.
 
ورغم اتفاق الجانبين برعاية الأمم المتحدة على الدخول في مفاوضات تقاسم السلطة في إطار حكومة اتحادية، لا تزال الخلافات قائمة على كيفية تطبيق مبدأ المشاركة وقضية المهجرين من أملاكهم الذين يصل عددهم نحو 200 ألف، أي ما يعادل خمس السكان تقريبا.
 
ولم يتمكن الدبلوماسيون على مدى عقود من التوصل إلى تسوية بشأن قبرص، خاصة بعدما انهارت جهود السلام عام 2004 عندما رفض القبارصة اليونانيون خطة أممية بشأن إعادة توحيد الجزيرة في مقابل موافقة القبارصة الأتراك عليها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة