نحو 60 قتيلا في مواجهات بالناصرية ومدينة الصدر   
الاثنين 15/4/1429 هـ - الموافق 21/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 10:11 (مكة المكرمة)، 7:11 (غرينتش)
الجيش الأميركي ساند الجيش والشرطة العراقية في مواجهة عناصر جيش المهدي (رويترز)

أعلن الجيش الأميركي مقتل أربعين مسلحا من جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر خلال اشتباكات اندلعت جنوب مدينة الناصرية جنوب بغداد, فيما قتل نحو عشرين آخرين في اشتباكات مماثلة بمدينة الصدر.
 
وقال بيان للجيش إن قوات أمنية مكونة من نحو 300 عنصر من الجيش والشرطة العراقية تمكنت مع مستشارين أميركيين من قتل 40 "مجرما" من جيش المهدي خلال مواجهات في سوق الشيوخ جنوبي الناصرية.
 
وأضاف البيان أن اثنين من قادة المجموعة الأمنية قتلا خلال المواجهات, مشيرا في الوقت ذاته إلى أن المواجهات أسفرت عن اعتقال أربعين آخرين, وإصابة 12 بجروح.
 
مواجهات الصدر
وجاء هذا التطور, فيما قتل نحو عشرين شخصا في مواجهات أخرى بين القوات العراقية والأميركية من جهة وعناصر من جيش المهدي من جهة أخرى بمدينة الصدر شمال شرق بغداد.
 
وقال المتحدث العسكري الأميركي العقيد ستيفن ستوفر إن 12 مسلحا قتلوا في تلك المواجهات. وأضاف أن عناصر جيش المهدي هاجمت موقعا أميركيا وفتحت النار بأسلحة رشاشة وقاذفات صواريخ وقذائف هاون.
 
وأوضح أن القوات الأميركية ردت على الهجوم فقتلت سبعة مسلحين آخرين.
 
من جهة أخرى قال ستوفر إن عناصر من الجيش الأميركي قتلوا أيضا قناصين اثنين وثلاثة مسلحين كانوا يحاولون وضع شحنات ناسفة في جهة أخرى من مدينة الصدر.
 
المعارك الأخيرة بمدينة الصدر فاقمت معاناة أكثر من مليوني شخص من سكانها (الفرنسية)
إشادة أميركية
وجاءت تلك التطورات الميدانية, فيما أشادت واشنطن بجهود الحكومة العراقية في تعزيز الأمن بالبلاد.
 
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس عقب لقائها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ببغداد إن العمليات التي شنتها الحكومة على المليشيات الشيعية في البصرة أسهمت في تحقيق تقارب أفضل بين القيادات السنية والكردية من جهة والقيادات الشيعية غير المرتبطة بما وصفتها بالجماعات الخاصة المدعومة من طهران.
 
وحول تهديدات الصدر بشن حرب مفتوحة إذا لم تتوقف الحملة التي تشنها القوات العراقية والأميركية على أنصاره، أكدت رايس أن من الصعب فهم دوافع ونوايا زعيم جيش المهدي.

وبينما كانت رايس تعقد محادثاتها مع المالكي والقادة الأميركيين في المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد، تعرضت هذه المنطقة لقصف بقذيفة هاون أو صاروخ.

وكان الصدر هدد أمس بشن "حرب مفتوحة" إذا ما تواصلت العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات الأميركية والعراقية في معقله بمدينة الصدر في بغداد والبصرة.
 
الشرطة عثرت على مزيد من الجثث المجهولة (الأوروبية) 
هجمات أخرى
وبعيدا عن المواجهات مع جيش المهدي قالت وزارة الداخلية, إن قذيفتي هاون سقطتا على حي الكاظمية ببغداد, مما أسفر عن مقتل شخصين وجرح 14 آخرين.
 
من جانبه قال الجيش العراقي إن قوات الأمن حررت سبعة من بين 11 طالبا جامعيا اختطفوا في وقت سابق قرب بعقوبة شمال بغداد.
 
وقال متحدث باسم الجيش إن القوات انتشرت بعد حادث الخطف فحررت السبعة, فيما فر الخاطفون ومعهم الرهائن الأربعة الآخرون.
 
وفي سنجار شمال غرب الموصل, قالت الشرطة إنها عثرت على جثتي عضو بالمجلس المحلي وشقيقه بعد اختطافهما السبت.
 
وفي الديوانية جنوب بغداد قالت الشرطة إن شخصين على الأقل قتلا وأصيب خمسة آخرون في انفجار قنبلة قرب حافلة صغيرة كانوا يستقلونها.
 
كما عثرت الشرطة العراقية على 30 جثة متحللة في مقبرة جماعية قرب بلدة المقدادية شمال شرق بغداد.
 
وفي سياق منفصل قال وزير الحرب فيما يسمى بدولة العراق الإسلامية إنه أمر بإطلاق ما وصفها بغزوة جديدة تسمى "غزوة البر" لاستهداف الجيش الأميركي.
 
وقال أبو حمزة المهاجر في تسجيل صوتي منسوب إليه إن الغزوة ستطال أيضا كل من يتعاون مع القوات الأميركية. ولم يتسن للجزيرة التأكد من صدقية التسجيل من مصدر مستقل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة