بعد تركه أفغانستان.. هل يساعد ميسي "عاشقه الأفغاني"؟   
الثلاثاء 1437/7/27 هـ - الموافق 3/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 19:37 (مكة المكرمة)، 16:37 (غرينتش)

عاد الصبي الأفغاني الذي أسر القلوب بعدما انتشرت صوره وهو يرتدي كيسا من البلاستيك بلوني العلم الأرجنتيني مع اسم أفضل لاعب بالعالم ليونيل ميسي، ليتصدر العناوين، بعدما ترك بلاده بسبب تهديدات، وفق ما قال والده.

وتصدر مرتضى أحمدي عناوين مواقع الإنترنت في يناير/كانون الثاني الماضي بعدما نشر شقيقه الأكبر صورة له على موقع فيسبوك وهو يرتدي "القميص البلاستيكي الشهير" ما دفع ميسي للتعاطف معه وأرسل له قمصانا وكرة موقعة منه عن طريق منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف).

لكن الصبي (خمس سنوات) لم ينعم طويلا بهدية ميسي، إذ اضطر للهرب مع عائلته من أفغانستان إلى باكستان بسبب اتصالات تهديد، وفقا لوالده محمد عارف أحمدي. 

ميسي كان أرسل لمرتضى قمصانا موقعة منه لكنه لم يلتقه (الفرنسية)

وأشار أحمدي إلى أن اتصالات التهديد التي تلقاها من مجهولين بدأت بعد أن سلطت الأضواء على ابنه، وأضاف أنه شعر وعائلته في خطر لذلك قرر ترك أفغانستان، وكشف أنهم وصلوا أولا العاصمة الباكستانية إسلام آباد قبل أن يحلوا في مدينة كويتا (جنوب شرق).

لكن الوالد لا يشعر بالأمان في باكستان أيضا ما دفعه للتقدم بطلب إلى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين لإرساله إلى "أي بلد آمن".

ويأمل مرتضى وبعض أفراد عائلته أن ترسلهم المفوضية إلى إسبانيا، على أمل أن يساعد ميسي الطفل بتحقيق حلمه ويصبح نجما كرويا، وفق والده.

وأكد متحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في كويتا أن هذه الأسرة تقدمت بطلب الهجرة، مشيرا إلى أن الوكالة تدرس الطلب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة