الهند وباكستان تبدآن محادثات حول كشمير   
الاثنين 1424/12/26 هـ - الموافق 16/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اللقاء الذي جمع مشرف بفاجبايي على هامش قمة سارك مؤخرا دفع بخطى السلام بين البلدين (الفرنسية-أرشيف)
بدأت في إسلام آباد اليوم محادثات بين كبار مسؤولي الخارجية في باكستان والهند، هي الأولى من نوعها منذ ثلاث سنوات.

وتمهد هذه المباحثات للقاء وزيري خارجية البلدين الأربعاء المقبل في إطار حوار يتوقع أن يطول لحسم الصراع في ولاية جامو وكشمير.

وأعرب مواطنون كشميريون عن أملهم في أن تؤدي المباحثات إلى معالجة الخلافات التي عكرت علاقات البلدين لأكثر من خمسين عاما وعودة السلام إلى الإقليم.

وبينما بدأت المباحثات أعلن عن مقتل عضو كبير من الحزب الكشميري الحاكم إضافة إلى أحد أفراد الشرطة في العاصمة الصيفية لكشمير سرينغار في هجوم يشتبه في أن وراءه المقاتلون الكشميريون.

وأكد متحدث باسم الشرطة أن غلام محمد دار وهو ناشط رفيع في الحزب الديمقراطي الشعبي الكشميري في هايدربورا وشرطيا قتلا اليوم الاثنين، كما أصيب شرطي آخر بجروح بالغة في الهجوم.

ولم تعلن أي جهة حتى الآن عن المسؤولية عن الهجوم، ويترأس الحزب الديمقراطي الشعبي الائتلاف الحاكم في جامو وكشمير.

وكان الاتفاق على مبدأ استئناف "الحوار الشامل" بين الجارين النووين, قد تم في لقاء جمع رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي والرئيس الباكستاني برويز مشرف على هامش قمة سارك الإقليمية التي عقدت في إسلام آباد مطلع يناير/ كانون الثاني الماضي.

وباشرت نيودلهي وإسلام آباد في الأشهر الأخيرة عملية تقارب بعد سنتين من التوتر قادتهما إلى حافة نزاع مسلح ربيع عام 2002 بعد هجوم استهدف البرلمان الهندي شنته جماعات كشميرية مسلحة نهاية عام 2001 واتهمت الهند باكستان بالتورط فيه وهو ما نفته إسلام آباد بشدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة