هنية ينتقد لقاءات عباس وأولمرت ورايس تستنجد بأسلافها   
السبت 15/10/1428 هـ - الموافق 27/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 7:07 (مكة المكرمة)، 4:07 (غرينتش)

اجتماع محمود عباس وإيهود ألمرت لم يخرج بنتائج ملموسة (الفرنسية)

انتقد رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية لقاءات الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، و
قال إنها تهدف إلى تحويل الأنظار عن عدوان الاحتلال على غزة.

وكان عباس وأولمرت اختتما أمس لقاء جديدا بينهما بحثا فيه التحضير لمؤتمر أنابوليس حول الشرق الأوسط، وأكدا التزامهما بالتطبيق الفوري والمتبادل للمرحلة الأولى من خطة خارطة الطريق.

وقالت ميري إيسين المتحدثة باسم أولمرت للصحفيين إن الجانبين توافقا على محاولة التوصل إلى بيان مشترك ذي قيمة في أسرع وقت.

من جهته قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في مؤتمر صحفي في رام الله إن الجانبين اتفقا على إجراء محادثات "متواصلة ومكثفة" لصوغ الوثيقة المشتركة، مضيفا أنهما أكدا ضرورة المضي قدما في تنفيذ خارطة الطريق تحت إشراف اللجنة الرباعية.

واستمر اللقاء الذي عقد في القدس مدة ساعتين ونصف في أجواء طغى عليها قرار إسرائيل تشديد العقوبات على المدنيين في قطاع غزة.

ورفض عباس هذا القرار، ونقل عريقات عنه قوله لأولمرت إن "1.5 مليون فلسطيني عانوا بما فيه الكفاية وإسرائيل لا يمكنها استخدام حاجاتهم الإنسانية كوسيلة ضغط".

كوندوليزا رايس تلتقي هنري كسينجر بشكل دوري (الفرنسية)
نصائح الأسلاف

وبموازاة ذلك كشفت وزارة الخارجية الأميركية أن الوزيرة كوندوليزا رايس تستمع إلى نصائح أسلافها تحضيرا للاجتماع الدولي المقرر هذا الخريف في أنابوليس.

وقال المتحدث باسم الخارجية شون ماكورماك إن رايس تحاول أن تستلهم من تاريخ الآخرين وتجاربهم لترى ما تستطيع استخلاصه وما يمكن أن ينطبق على الوضع الراهن.

وفي هذا السياق التقت رايس -التي تأمل أن يشكل هذا الاجتماع الدولي أساسا لمفاوضات تنتهي بإقامة دولة فلسطينية- الأربعاء الرئيس الأسبق جيمي كارتر بعدما اتصلت قبل بضعة أسابيع بالرئيس السابق بيل كلينتون.

واطلعت رايس أيضا خلال الصيف على تقرير من أرشيف وزارة الخارجية عن المحاولات الأميركية السابقة لتسوية النزاع، وفق ماكورماك.

وتابع أنها تحدثت مع كارتر الذي يعتبر مهندس اتفاقات كامب ديفد عام 1978 التي قادت إلى أول معاهدة سلام بين إسرائيل ومصر عام 1979، عن "الجهود الأميركية في الشرق الأوسط".

ولفت إلى أن رايس اتصلت بكلينتون الذي حاول من دون جدوى في نهاية ولايته التوصل إلى تسوية بين إسرائيل والفلسطينيين، وتحدثا عن الشرق الأوسط وقضايا أخرى.

وقال مسؤول في الخارجية الأميركية إن رايس تلتقي بشكل دوري أسلافها مادلين أولبرايت (وزيرة الخارجية في عهد كلينتون) وهنري كيسنجر (في عهد نيكسون) وجيمس بيكر (في عهد بوش الأب)، إضافة إلى الموفد السابق لكلينتون إلى الشرق الأوسط دينس روس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة