السويد ستعيد إلى العراق من ترفضهم من طالبي اللجوء   
الاثنين 1429/2/11 هـ - الموافق 18/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 23:43 (مكة المكرمة)، 20:43 (غرينتش)
العراقيون أصبحوا يشكلون ثاني أكبر جالية أجنبية في السويد (الفرنسية-أرشيف)

قالت الحكومة السويدية إنها ستعيد إلى العراق طالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم، وذلك بموجب اتفاق وقع في بغداد الاثنين يمهد الطريق للإعادة القسرية للعراقيين من هذه الدولة الإسكندنافية.
 
وصرح وزير الهجرة السويدي توبياس بيلسترويم في بيان أن الاتفاق الذي وقعه كل من وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري والسفير السويدي نيكلاس تروفه "مهم لعلاقاتنا مع العراق التي ازدادت قوة الآن".
 
وأضاف أنه "يرحب بالاتفاق الذي يمهد الطريق لسياسة طويلة بشان اللجوء" وأنه "يقدر وجود اتفاق بين السويد والعراق بشأن هذه المسائل".
 
ويدعو الاتفاق العراق إلى قبول العراقيين العائدين الذين رفضت السويد طلباتهم للجوء مما يجعل من الممكن للسويد ترحيلهم إلى بلادهم رغما عنهم.
 
وبدأت السويد العام الماضي في عرض مبلغ 3150 دولارا لكل عراقي يغادر البلاد طواعية بعد رفض طلباتهم للجوء، إلا أن القليل وافقوا على ذلك. وأوضح بيلسترويم أن سبب الرفض هو أنهم لم يواجهوا حتى الآن إمكانية إجبارهم على الرحيل، لأن العراق لم يكن موافقا على استعادتهم.
 
وأكدت ستوكهولم في بيانها أنه ستتم إعادة معظم العراقيين طوعا، مضيفة أن الاتفاق الجديد لن يؤثر على النظر في طلبات اللجوء بشكل منفرد.
 
أكبر مانحي اللجوء
وتعد السويد ثاني أكبر بلد منح العراقيين اللجوء حيث أصبحوا يشكلون الآن أكبر جالية أجنبية بعد الفنلنديين.
 
وطبقا لمجلس الهجرة السويدي فقد تقدم 18559 عراقيا بطلب لجوء إلى السويد العام الماضي مقارنة مع 8950 في عام 2006.
 
غير أن وكالة الهجرة خفضت عدد طالبي اللجوء من العراقيين المسموح لهم بالبقاء بعد أن أصدرت حكما العام الماضي اعتبرت بموجبه أنه "لم يعد هناك نزاع مسلح في العراق" وبالتالي فقد أصبح من المقبول عودة المواطنين العراقيين إلى بلادهم.
 
ويتعين على العراقيين إثبات أنهم مهددون شخصيا في بلدهم لكي يتم منحهم اللجوء في السويد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة