ناخبو تيمور الشرقية يحسمون سباق الرئاسة   
الاثنين 1428/4/20 هـ - الموافق 7/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:11 (مكة المكرمة)، 13:11 (غرينتش)
جوزيه هورتا وفرانشيسكو غوتيريس يخوضان جولة الحسم لرئاسة تيمور الشرقية (رويترز)

يتوجه الناخبون في تيمور الشرقية الأربعاء القادم إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد بعد الدورة الأولى للانتخابات التي جرت قبل شهر.
 
ويختار الناخبون بين رئيس الوزراء جوزيه راموس هورتا الحائز على جائزة نوبل للسلام ورئيس البرلمان فرانشيسكو غوتيريس, حيث سيجرى الاقتراع وسط انتشار أمني لأكثر من أربعة آلاف شرطي محلي وآخرين تابعين للأمم المتحدة، إضافة إلى ألف جندي من القوات الدولية.
 
وحصل غوتيريس على 28% من الأصوات بينما حصل منافسه راموس هورتا على 22% في الدورة السابقة من أول انتخابات تجرى منذ استقلال البلاد عن إندونيسيا عام 2002 فيما خرج ستة مرشحين من سباق الرئاسة.
 
توقعات
ورغم تقدم غوتيريس في المرحلة الأولى، فإن راموس هورتا الأوفر حظا في الفوز بالمرحلة الثانية بعد طلب خمسة من المرشحين الستة من ناخبيهم التصويت لصالحه في الجولة الحاسمة.
 
ودعا الرئيس شانانا غوسماو- الذي رفض ترشيح نفسه للرئاسة مفضلا منصب رئيس الحكومة لتمتع المنصب بسلطات تنفيذية حقيقية- إلى الوحدة, مطالبا المرشحين إلى "الكف عن تبادل الإهانات".
 
ويأمل الكثير أن يتمكن الفائز من توحيد البلاد التي تعاني مشاكل إقليمية وقوات أمن متمردة وإحباطا بين المواطنين، بعد خمس سنوات من الاحتفالات بالاستقلال.
 
وأثار التصويت لصالح الاستقلال عن إندونيسيا عام 1999 حملة من أعمال العنف من جانب مليشيات موالية لجاكرتا خلفت نحو ألف قتيل ودمارا واسعا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة