توافق أميركي صيني على عودة كوريا الشمالية للمفاوضات   
الجمعة 1426/1/10 هـ - الموافق 18/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:08 (مكة المكرمة)، 16:08 (غرينتش)
هيل يأمل ممارسة ضغوط على بيونغ يانغ لحملها على وقف أنشطتها النووية (الفرنسية)
قال مسؤول أميركي بارز إن الصين والولايات المتحدة متفقتان على ضرورة عودة كوريا الشمالية إلى الحوار في وقت قريب لإنهاء الأزمة الناجمة عن برنامجها النووي بشكل سلمي.
 
صرح بذلك في سول كريستوفر هيل السفير الأميركي في كوريا الجنوبية ورئيس الوفد الأميركي للمحادثات السداسية بشأن الأزمة, داعيا إلى التنسيق بين حلفاء الولايات المتحدة لنزع فتيل المواجهة مع كوريا الشمالية.
 
وقال هيل إنه أجرى محادثات في بكين الخميس مع وزير الخارجية الصيني لي تشاو شينغ وعدد من كبار الدبلوماسيين، شارك فيها أيضا نائب وزير خارجية كوريا الجنوبية سونغ مين سون. 
ووصف هيل المحادثات بأنها كانت جيدة وشهدت تطابقا في وجهات النظر إزاء أهمية عودة كوريا الشمالية للمفاوضات.
 
من جانبه عبر لي عن رغبة بكين في أن تكون شبه الجزيرة الكورية خالية من الأسلحة النووية وعن تأييدها في الوقت ذاته لتبديد مخاوف كوريا الشمالية "المنطقية".
 
وتأتي هذه التصريحات بعد أسبوع من إعلان كوريا الشمالية أنها تمتلك أسلحة نووية وتأكيدها عدم المشاركة في المحادثات السداسية التي كانت تشارك فيها إلى جانب الصين وكوريا الجنوبية وروسيا واليابان والولايات المتحدة.
 
وكان من المقرر عقد اجتماع رابع في سبتمبر/أيلول  الماضي في بكين ولكن بيونغ يانغ صعدت من لهجتها تجاه الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وشككت في جدوى مواصلة المحادثات.
 
واندلعت الأزمة الكورية الشمالية في أكتوبر/تشرين الأول 2002 عندما اتهمت واشنطن بيونغ يانغ باستئناف برنامجها النووي خرقا لاتفاق ثنائي موقع في 1994.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة