لبنان يلتزم بالتعاون مع المحكمة الدولية بشأن قضية الحريري   
الجمعة 1430/3/3 هـ - الموافق 27/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:09 (مكة المكرمة)، 21:09 (غرينتش)

إبراهيم نجار التزم بإحالة الموقوفين والشهود إلى المحكمة الدولية (الفرنسية)

أكد وزير العدل اللبناني إبراهيم نجار التزام لبنان بأي قرار قد يصدر عن المحكمة الدولية الخاصة باغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.

وتعهد نجار بتسليم المحكمة الدولية التي ستنطلق الأحد بلاهاي، الملفات والمحاضر ونتائج التحقيق التي أجراها القضاء اللبناني في القضية.

كما أكد الوزير اللبناني في مؤتمر صحافي عرض خلاله الرسالة التي وجهها إلى المحكمة، التزام بلاده بإحالة الموقوفين لديه أو الشهود أو أي ملفات متعلقة بقضية الاغتيال.

ويوجد أربعة جنرالات موقوفين للاشتباه بتورطهم في الاغتيال الذي وقع يوم 14 فبراير/شباط 2005 وقتل فيه الحريري و22 آخرون.

وقال نجار إن حكومته اطلعت "على مشروع قانون أصول المحاكمات الذي يمكن اعتماده لدى المحكمة، وإن هذا المشروع المتكامل المتصف بالمهنية سيرضي دون شك وعلى حد سواء الضحايا وسائر الفرقاء في النزاع".

محمود عبد العال في مؤتمر صحفي عقب إطلاق سراحه (الفرنسية)
إطلاق سراح مشتبه بهم
 
وكان القضاء اللبناني قد أطلق سراح ثلاثة أشخاص يشتبه في علاقتهم باغتيال الحريري بكفالة مالية، ورفض طلبا لإطلاق سراح اثنين من الضباط الموقوفين على ذمة القضية.

وذكر مصدر قضائي أن قاضي التحقيق العدلي اللبناني صقر صقر وافق على إطلاق سراح الأخوين أحمد ومحمود عبد العال والسوري إبراهيم ميشيل جرجورة بكفالة مالية بلغت نصف مليون ليرة (350 دولارا) لكل من الأخوين عبد العال، ومائة ألف ليرة (نحو 70 دولارا) لجرجورة.

وكان أحمد ومحمود عبد العال أوقفا يوم 28 أكتوبر/تشرين الأول 2005 بتهمة التدخل في جريمة اغتيال الحريري، في حين أوقف جرجورة في يناير/كانون الثاني 2006 بتهمة إعطاء إفادة كاذبة.

ورد القاضي صقر طلب إخلاء سبيل قائد جهاز الأمن الداخلي السابق اللواء علي الحاج وقائد جهاز الأمن العام اللواء جميل السيد.

وإلى جانب اللواء الحاج واللواء السيد يبقى قيد الاعتقال مدير المخابرات السابق في الجيش اللبناني ريمون عازار والقائد السابق للحرس الجمهوري اللواء مصطفى حمدان.

والضباط الأربعة موقوفون منذ أغسطس/آب 2005 للاشتباه في تورطهم في العملية لكن لم يتم توجيه الاتهام لأي منهم أو للثلاثة المطلق سراحهم رسميا.

أمين الجميل عبر عن مخاوفه من إفشال الانتخابات القادمة (الأوربية-أرشيف)
مخاوف أمنية
على صعيد آخر أعرب زعيم حزب الكتائب الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل الخميس عن خشيته مما أسماه نسف الانتخابات البرلمانية في لبنان لأسباب أمنية.

وقال الجميل في مقابلة مع وكالة أنباء رويترز إنه يخشي أن "يعمد أي فريق متضرر إلى نسف تلك الانتخابات"، دون أن يحدد الفريق الذي يشير إليه.

وأوضح الجميل أنه تم "اكتشاف بعض العبوات الناسفة في بعض الأماكن" كما تم إطلاق قنابل على أماكن أخرى، مضيفا أن "هناك تهديدات مباشرة لبعض المرشحين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة