فرنسا تؤكد سعيها لإنهاء الأزمة في مدغشقر   
الجمعة 1430/2/18 هـ - الموافق 13/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 4:38 (مكة المكرمة)، 1:38 (غرينتش)
جويانديه (يسار) توسط في محادثات راجولينا (يمين) مع رافالومانانا (الفرنسية)

أعربت فرنسا عن أملها بأن تسفر المحادثات التي بدأت بين رئيس مدغشقر مارك رافالومانانا وزعيم المعارضة أندريه راجولينا إلى إنهاء التوتر الذي تشهده البلاد.
 
وقال المبعوث الفرنسي لمدغشقر ألين جويانديه "إن الحوار قائم، ونأمل أن تنجح المحادثات في أقصر وقت ممكن".
 
وأضاف جويانديه وزير الدولة الفرنسي للتعاون في تصريح صحفي أن "هناك شعورا بأن كل طرف سيعمل على إنهاء الأزمة دون التورط في اندلاع أحداث خطيرة".
 
وكانت المباحثات بين رافالومانانا وراجولينا بدأت الأربعاء برعاية زعماء الكنيسة في وقت اتفق فيه الجانبان الاثنين الماضي من حيث المبدأ على قبول وساطة مبعوث الأمم المتحدة هايلي مينكريوس.
 
حكومة وانتخابات
وكشفت مصادر دبلوماسية أن راجولينا يسعى لأن تركز المحادثات إما على تشكيل حكومة انتقالية أو إجراء انتخابات جديدة.
 
وجاء هذا التطور بعد يوم من تظاهر نحو 50 ألف شخص في ملعب رياضي لدعم الرئيس رافالومانانا. وأقيمت التظاهرة رغم مناشدة زعيم المعارضة المواطنين بالبقاء في منازلهم لإصابة مظاهر الحياة العامة بالشلل.
 
وأعلن زعيم المعارضة راجولينا (34 عاما) الثلاثاء أمام حشد من عدة آلاف من أنصاره تشكيل حكومة موازية لحكومة الرئيس رافالومانانا (59 عاما).
 
وجاءت هذه التطورات بعد أيام من مقتل نحو ثلاثين شخصا وإصابة العشرات برصاص قوات الأمن الرئاسي بمدغشقر عندما حاول مناصرون لزعيم المعارضة التقدم في مسيرة نحو القصر الرئاسي.
 
وتتهم المعارضة الرئيس بأنه دكتاتور وتعهدت بمواصلة الاحتجاجات ضده حتى تتم الإطاحة بحكومته.
 
ورفض الرئيس المطالبة باستقالته، وقال إنه أعيد انتخابه بشكل ديمقراطي لولاية رئاسية ثانية عام 2006.
 
وأدى أسبوعان من الاضطرابات المدنية التي أذكاها صراع على السلطة بين الرئيس رافالومانانا وزعيم المعارضة راجولينا إلى مقتل نحو 125 شخصا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة