صحفيون بلا حدود تنتقد احتجاز واشنطن مصورا للجزيرة   
السبت 1423/7/15 هـ - الموافق 21/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

انتقدت منظمة "صحفيون بلا حدود" واشنطن أمس الجمعة لعدم توضيحها سبب احتجاز مساعد مصور تلفزيوني سوداني يعمل بقناة الجزيرة الفضائية في قطر.

وأعربت المنظمة التي مقرها باريس عن مخاوفها من أن تكون واشنطن تمارس ضغوطا على قناة الجزيرة التي اشتهرت ببث عدد من التصريحات المسجلة لأسامة بن لادن المتهم من قبل الولايات المتحدة بالمسؤولية عن الهجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي.

ونقل بيان للمنظمة عن رسالة وجهت إلى وزير العدل الأميركي جون آشكروفت القول "غير معتاد من السلطات الأميركية أن ترفض إبلاغ أسرة الصحفي وأصدقائه بالتهم المنسوبة إليه".

وأضاف البيان "دون السؤال عن سبب اعتقاله نعتقد أن استمرار هذا الصمت بصفة خاصة غير موفق لأنه قد ينظر إليه على أنه نية لمضايقة الجزيرة التي تتعرض بالفعل لضغوط من وزارة الخارجية الأميركية".

وشكت وزارة الخارجية الأميركية للحكومة القطرية من قناة الجزيرة قائلة إنها تأمل أن تخفف من تغطيتها للحملة التي بدأتها واشنطن بهدف الوصول إلى بن لادن ومعاقبة حركة طالبان على توفيرها مأوى له.

وقالت الجزيرة يوم الاثنين الماضي إن الولايات المتحدة تحتجز سامي محيي الدين محمد الحاج في القاعدة البحرية بخليج غوانتانامو "دون أي تهم واضحة أو محددة"، ودعت إلى إطلاق سراحه.

واعتقل الحاج في ديسمبر/ كانون الأول الماضي في أفغانستان للاشتباه بتورطه في أنشطة تنظيم القاعدة. وقالت الجزيرة إنها أحجمت في وقت سابق عن إثارة المسألة علنا حتى لا تعرقل قضيته.

وذكرت القناة الفضائية أنها طلبت مرارا الحصول على إيضاح من السلطات الأميركية لسبب اعتقال الحاج الذي بدأ العمل معها في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة