الوزاري الخليجي الأوروبي المشترك يجتمع بالدوحة   
الأحد 1436/8/6 هـ - الموافق 24/5/2015 م (آخر تحديث) الساعة 12:50 (مكة المكرمة)، 9:50 (غرينتش)

انطلق في العاصمة القطرية الدوحة الاجتماع الوزاري المشترك الرابع والعشرون بين دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي.

وكان قد سبق هذا الاجتماع لقاء تنسيقي جمع وزراء خارجية دول مجلس التعاون، بحثوا خلاله العلاقات بين دول المجلس والاتحاد وكيفية تطويرها.

كما ناقش المجتمعون القضايا الإقليمية، لا سيما تطورات الأوضاع في العراق وليبيا وسوريا واليمن.

وفي كلمة الافتتاح، دعا وزير الخارجية القطري خالد العطية إلى تكثيف الجهود لاجتثاث الإرهاب من جذوره عبر معالجة كافة الأسباب.

كما أكد تأييده كافة الإجراءات التي تتخذها السعودية للحفاظ على الأمن والاستقرار.

وشدد العطية على ضرورة التفريق بين الإرهاب ومقاومة الاحتلال وحق الشعوب في النضال من أجل تقرير مصيرها.

من جانبه قال وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط توبايس إيلوود إن من المهم لهاتين المنظمتين (الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي) أن يتمكنا من التعاون حول قضايا كثيرة ليس فقط بشأن الدبلوماسية والأمن ولكن أيضا بشأن أجندة الرفاه الاقتصادي.

إيلوود: الاجتماع أكد أهمية التواصل مع السنة في الأنبار (الجزيرة)

التزام إيران
وعن الأزمة في اليمن، أوضح في مقابلة مع الجزيرة أن بريطانيا والاتحاد الأوروبي يحثان كافة الأطراف اليمنية على أن تأتي للمحادثات بمؤتمر جنيف الذي دعا له مبعوث الأمم المتحدة لحل الأزمة.

وقال إن الكارثة الإنسانية باليمن كبيرة جدا، ومن المهم التوصل لوقف إطلاق النار، إلا أن ذلك خطوة مؤقتة، ونحن بحاجة إلى إيجاد حل دائم.

وأكد أنه إلى جانب التعويل على مؤتمر جنيف فإن على إيران أن تكون ملتزمة بالتوصل إلى حل سلمي، وأن تدرك أن الاستقرار باليمن يجب أن يكون بإيجاد مكان لكل الأطراف على دائرة المفاوضات.

وعن تمدد تنظيم الدولة الإسلامية بالمنطقة خاصة سوريا والعراق، أوضح إيلوود أن الاتحاد الأوروبي منخرط، ويجب أن ينخرط، بشكل كبير من أجل إيجاد حل على المدى الطويل.

وأشار إلى أن الهجمات التي استهدفت صحيفة شارلي إيبدو بفرنسا تؤكد أن القضية ذات طابع دولي وليس إقليميا.

وكشف أن الاجتماع شدد على أهمية التواصل مع السنة في الأنبار، وعلى ضرورة القيام بالمزيد من أجل دعم الحكومة العراقية.

وبين أهمية دحر تنظيم الدولة عسكريا، بالإضافة إلى ضرورة إحداث استقرار، وقال إن الأفكار التي ستُناقش اليوم سننقلها إلى مؤتمر باريس بداية يونيو/حزيران القادم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة