بلير يهبط بشعبية حزب العمال لأدنى مستوياتها منذ الثمانينيات   
الثلاثاء 27/3/1427 هـ - الموافق 25/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:28 (مكة المكرمة)، 10:28 (غرينتش)

تراجع حظوظ بلير والعمال (الفرنسية-أرشيف)
هبطت شعبية حزب العمال البريطاني بزعامة رئيس الوزراء توني بلير إلى أدنى مستوياتها بسبب الانتقادات الموجهة لسياسات رئيس الحكومة.

 

جاء ذلك في استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "أيسيام" لحساب صحيفة الغارديان البريطانية ونشر اليوم. وأظهر الاستطلاع أن شعبية الحزب هي الآن في أدنى درجاتها منذ 19 عاما.

 

فقد بلغ حجم التأييد للعمال 32% متأخرا نقطتين مئويتين عن حزب المحافظين المعارض ومنخفضا 5 نقاط مئوية عن الاستطلاع السابق الذي جرى في مارس/آذار الماضي. إذ استقر حجم التأييد للمحافظين عند 34% فيما قفز التأييد لحزب الأحرار الديمقراطيين ثالث أكبر الأحزاب في البلاد ثلاث نقاط مئوية إلى 24%.


 

"
يواجه بلير سيلا من الانتقادات منذ أسابيع بسبب طريقة معالجة حزب العمال لنظام الرعاية الصحية الذي تديره الدولة إضافة لقبول حزبه قروضا من رجال أعمال أثرياء
"
خسائر محتملة
ويتجه العمال, والحال هذه, إلى خسائر في الانتخابات المحلية التي ستجرى في الرابع من
مايو/أيار المقبل, والتي سيتقرر فيها مصير أكثر من 4000 مقعد بالمجالس المحلية. ويعتبر كثير من المراقبين تلك الانتخابات اختبارا لشعبية بلير.

 

وتعد هذه أدنى نسبة يحصل عليها العمال منذ الانتخابات التي جرت في عام 1987 عندما مني الحزب بهزيمة ثقيلة أمام المحافظين في عهد رئيسة الوزراء السابقة مارغريت تاتشر.

 

ويواجه بلير سيلا من الانتقادات منذ أسابيع بسبب طريقة معالجة حزب العمال لنظام الرعاية الصحية الذي تديره الدولة إضافة لقبول حزبه قروضا من رجال أعمال أثرياء.

 

وقال حزب العمال الشهر الماضي إنه تلقى قروضا قيمتها نحو 14 مليون جنيه إسترليني -25 مليون دولار- من 12 رجل أعمال تم ترشيح بعضهم فيما بعد لمقاعد في مجلس اللوردات غير المنتخب.

 

ونفى الحزب اتهامات لمعارضين سياسيين بأن شركات رجال الأعمال الذين قدموا القروض حصلت على معاملة تفضيلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة