مجلس الأمن يحمل حزب الله مسؤولية التوتر بجنوب لبنان   
الخميس 1426/10/23 هـ - الموافق 24/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 6:16 (مكة المكرمة)، 3:16 (غرينتش)
تواصل التوتر على الحدود بين حزب الله وإسرائيل (الفرنسية)

دان مجلس الأمن الدولي المواجهات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي على طول الخط الأزرق وحمل الحزب ضمنا المسؤولية. وقال في بيان إن التوتر في جنوب لبنان بدأه حزب الله.
 
ودعا المجلس جميع الأطراف إلى "احترام الخط الأزرق بكامله والالتزام بضبط النفس والامتناع عن القيام بأي عمل يمكن أن يؤدي إلى تصعيد جديد". وكرر أعضاء المجلس دعوتهم الحكومة اللبنانية إلى بسط سلطتها وممارسة القوة على جميع أراضي لبنان طبقا لقرارات مجلس الأمن.

وأوضحت مصادر دبلوماسية أن الجزائر، وهي العضو العربي الوحيد فى مجلس الأمن، عارضت إلقاء المسؤولية على حزب الله، بينما طالبت الولايات المتحدة بعدم ذكر إسرائيل بالاسم فى بيان المجلس.

في هذه الأثناء تواصل التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية بعد اندلاع اشتباكات بين حزب الله والقوات الإسرائيلية وذلك إثر هبوط مظلي إسرائيلي في الأراضي اللبنانية قبل أن يتمكن من العودة لإسرائيل تحت غطاء كثيف من النيران.
 
وفسرت مصادر عسكرية في إسرائيل هبوط المظلي بأنه ضل طريقه بسبب الرياح وهبط داخل الأراضي اللبنانية، وأن جنودا إسرائيليين قرب الموقع فتحوا ثغرة في السياج الحدودي لإنقاذه.
 
القائمة السوداء
إسرائيل قالت في المنشور إنها ساهرة على حماية مواطنيها (الفرنسية)
أما وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم فرأى أن الوضع الحالي في لبنان لا يمكن أن يستمر, في إشارة إلى موضوع سلاح حزب الله. وقال شالوم "لا أحد يجرؤ على نزع سلاح حزب الله ونشر الجيش اللبناني في جنوب لبنان", مشيرا إلى أن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر و"إن إسرائيل ستعرف كيف ترد بطريقة مناسبة في المكان المناسب".
 
ومن المتوقع أن يسعى شالوم مجددا لإقناع الاتحاد الأوروبي بإدراج حزب الله في قائمته السوداء للتنظيمات الإرهابية خلال القمة الأوروبية المتوسطية التي ستعقد في برشلونة بإسبانيا يومي 27 و28 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي.
 
وقتل أربعة من عناصر حزب الله وجرح 11 إسرائيليا في معارك اندلعت الاثنين الماضي على الحدود وتواصلت الثلاثاء والأربعاء بغارات جوية إسرائيلية على لبنان, في أعنف هجمات من نوعها منذ انسحاب اسرائيل من جنوب لبنان في مايو/ آذار عام 2000.
 
السنيورة بحث مع أمير قطر التطورات السياسية الراهنة (الفرنسية)
جثث المقاتلين
وبينما يحتدم الصراع على الحدود طالب رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة إسرائيل بتسليم جثث ثلاثة من مقاتلي حزب الله الذين قتلوا الاثنين الماضي في المواجهات مع الجيش الإسرائيلي جنوب لبنان.
 
واعتبر السنيورة قبل مغادرة قطر تسليم جثث المقاومين أمرا ضروريا من أجل نزع فتيل التوتر على الحدود الدولية للبنان. ولا تزال الجثث الثلاثة لدى الجيش الإسرائيلي.
 
من جهة أخرى ألقت الطائرات الإسرائيلية آلاف المنشورات على بيروت وصور ومدن أخرى تحذر اللبنانيين من حزب الله، وأشارت المنشورات إلى أن حزب الله "يلحق أشد الضرر بلبنان", مؤكدة أن الحزب "أداة بيد أسياده السوريين والإيرانيين".
 
كما جاء أيضا في تلك المنشورات التي ألقتها ثلاث مروحيات إسرائيلية أن تل أبيب "ساهرة على حماية مواطنيها وسيادتها" متهمة الحزب بأنه يرغب بالعودة إلى الدمار والخراب على حد تعبيرها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة