واشنطن تدرس تخفيض ضمانات قروض لإسرائيل   
الأربعاء 1424/7/22 هـ - الموافق 17/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وزير الخزانة الأميركي جون سنو وبجانبه أرييل شارون في القدس (الفرنسية)
قالت الولايات المتحدة إنها تدرس مقدار ما ينبغي أن تقتطعه من ضمانات قروض لإسرائيل ردا على رفض تل أبيب الكف عن بناء مستوطنات يهودية في الضفة الغربية.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان إن وزير الخارجية كولن باول سيتخذ القرار بشأن مقدار ما ينبغي حجبه من ضمانات القروض المقدمة لإسرائيل والبالغة تسعة مليارات دولار. ومن المتوقع اتخاذ القرار قريبا.

وسوف يأتي المبلغ المقتطع من صفقة ضمانات قروض قيمتها تسعة مليارات دولار تهدف إلى مساعدة إسرائيل على التغلب على آثار كساد حاد وأزمة مالية تنبع في جانب منها من الانتفاضة الفلسطينية على الاحتلال الإسرائيلي.

من جهته أوضح مساعد المتحدث باسم الخارجية الأميركية آدم إيريلي أن مبلغ التخفيض المحدد لا يزال موضع مباحثات "لكنه سيستند إلى تقدير النفقات المخصصة من الحكومة الإسرائيلية لبناء المستوطنات".

وحسب وزارة الخارجية الأميركية فإن هذه التخفيضات ستطال الشطر الأول من القروض المضمونة الممنوحة لإسرائيل والبالغة قيمتها 1.6 مليار دولار.

وكان مسؤولون أميركيون آخرون أعلنوا الاثنين أن كلفة بناء الجدار الأمني الجاري بناؤه بين إسرائيل والضفة الغربية قد تحسم أيضا من هذه القروض، لكن ماكليلان لم يشر إلى هذا الاحتمال.

يشار إلى أن خطة خارطة الطريق للسلام التي تساندها الولايات المتحدة تقضي بأن تكف إسرائيل عن بناء المستوطنات في الضفة الغربية. وتعثرت الخطة بسبب رفض إسرائيل حتى الآن الإذعان لهذا الطلب فضلا عن استمرار التصعيد العسكري الإسرائيلي في الأراضي المحتلة.

مراقبة شاملة
مروان المعشر: مراقبة دولية تشمل جميع تطبيقات خارطة الطريق وليس الأمنية منها فقط (الفرنسية)
وفي السياق طالب وزير الخارجية الأردني مروان المعشر بمراقبة دولية للتأكد من أن إسرائيل أوقفت أعمال البناء في المستوطنات وجمدت البناء في الجدار الفاصل وأنهت الاحتلال الإسرائيلي للأراضي التي استولت عليها في عام 1967.

وقال المعشر للصحفيين في أعقاب لقائه بنظيره الأميركي كولن باول في واشنطن إنه لا الإسرائيليون ولا الفلسطينيون نفذوا الالتزامات المطلوبة منهم في ضوء خارطة الطريق "وهو ما أدى للمأزق الحالي الذي نحن فيه الآن".

وأضاف الوزير الأردني أن فكرة المراقبة يحب ألا تنحصر على مراقبة الخطوات الأمنية التي تحرص الولايات المتحدة على اتخاذها لمنع عمليات المقاومة المسلحة من قبل الفلسطينيين، بل تتعداها إلى مراقبة جميع الأوجه المطلوبة في خارطة الطريق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة