الحكومة الكينية الجديدة تؤدي اليمين وسط توتر سياسي   
السبت 1426/11/10 هـ - الموافق 10/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 7:40 (مكة المكرمة)، 4:40 (غرينتش)

الرئيس الكيني يتجاهل تغيب بعض الوزراء عن أداء اليمين ويمضي إلى الأمام (روتيرز)

أدى وزراء الحكومة الكينية الجديدة اليمين الدستورية في غياب ثلاثة من أعضائها رفضوا تولي مناصبهم وسط خلافات سياسية حادة بشأن التشكيلة الحكومية.
 
وقد زاد الموقف السياسي في البلاد غموضا بعد أن رفض شركاء الرئيس الكيني مواي كيباكي في الائتلاف الذي جلبه للسلطة عام 2002 تشكيلته الحكومية قائلين إنها تكتظ بحلفائه القدامى وتنطوي على خيانة لوعوده السياسية.
 
وفي مراسم بسيطة أجريت الجمعة بقصر الرئاسة في العاصمة نيروبي أدى 26 وزيرا اليمين متعهدين بخدمة بلادهم.
 
ووجه كيباكي كلمة إلى أعضاء الحكومة الجديدة متجاهلا الإشارة لتغيب بعض أفرادها، وقال إن الشعب لن يقبل أي أعذار إذا أخفقت الحكومة في الوفاء بالتعهدات المتعلقة بتحسين الخدمات وتحقيق التنمية.
 
وخلال تلك المراسم تغيب موسيكاري كومبو الذي عرض عليه منصب وزير الحكم المحلي كما تغيب أوروا أوجوديه الذي عرض عليه منصب وزير البيئة.
 
ولم تحضر كذلك تشاريتي نجيلو التي قالت إنها لن تتخذ قرارا بشأن قبول عرض إعادة تعيينها وزيرة للصحة إلى أن تتشاور مع زملائها في الحزب.
 
كما رفض 17 شخصا تولي مناصب وزراء مساعدين احتجاجا على ما وصفوه بأنه إعادة إحياء لحلفاء كيباكي القبليين والسياسيين القدامى.
 
ومضت مراسم أداء اليمين قدما رغم نداءات البعض ومنهم وانجاري واثاي الحائزة على جائزة نوبل ومساعدة وزير البيئة لتأجيل المراسم لإتاحة وقت  للتفاوض.
 
وقال حلفاء سابقون لكيباكي ومعارضون له إن الحكومة التي أعلنها قبل أسبوعين عقب إقالة الحكومة السابقة تظهر أنه لم يتعلم الدرس من الهزيمة السياسية المؤلمة التي لحقت به عندما رفض الشعب في استفتاء أجري في 21 نوفمبر/تشرين الثاني دستورا جديدا كان اقترحه.
 
وتولى كيباكي (74 عاما) السلطة في أواخر عام 2002 وشكل حكومة ائتلافية ضمت معظم التوجهات السياسية والقبلية الرئيسية لينهي 39 عاما من حكم حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الكيني الذي كان يتزعمه الرئيس السابق دانيال آراب موي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة