تايمز تزعم حيازة أدلة على تورط سوريا باغتيال الحريري   
الجمعة 1426/2/8 هـ - الموافق 18/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:27 (مكة المكرمة)، 6:27 (غرينتش)

تعددت اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة اليوم فاتهمت إحداها سوريا بأنها تقف وراء اغتيال الحريري, بينما تحدثت أخرى عن اتفاق الفصائل الفلسطينية في حوار القاهرة, في حين تطرقت ثالثة إلى قرب توصل رئيس الوزراء البريطاني إلى اتفاق مع وزير ماليته.

"
 إعادة تمثيل الوقائع التي سبقت اغتيال الحريري إضافة إلى مقابلات مع ما لا يقل عن 10 مسؤولين غربيين ولبنانيين وحتى سوريين تؤكد دون أدنى شك أن المؤامرة دبرت في دمشق
"
تايمز
إما أنا وإما أنت
قالت صحيفة تايمز إنها حصلت على "أدلة دامغة تثبت أن سوريا كانت وراء اغتيال رئيس الوزراء اللبناني" رفيق الحريري.

ونقلت عن الزعيم الدرزي وليد جنبلاط قوله إن الحريري زاره قبل أيام قليلة من اغتياله وقال له "خلال الأسبوعين القادمين سيحدث شيئ ما إما لي وإما لك", مضيفا أنه من الواضح أن الحريري كان يحس أن شيئا ما سيحدث.

وأشارت تايمز إلى أن سوريا تنفي أي ضلوع لها في الاغتيال, "لكن إعادة تمثيل الوقائع التي سبقت هذا الحادث إضافة إلى مقابلات مع ما لا يقل عن عشرة مسؤولين غربيين ولبنانيين وحتى سوريين تؤكد دون أدنى شك أن المؤامرة دبرت في دمشق".

وعزت الصحيفة سبب امتعاض سوريا من الحريري إلى اتهامها له بأنه كان يقف وراء قرار مجلس الأمن الذي يطالبها بوقف التدخل في شؤون لبنان الداخلية.

وذكرت أن المسؤولين الأميركيين ومسؤولي الأمم المتحدة حذروا سوريا من مغبة المساس بالحريري أو الإضرار به.

وقالت الصحيفة إن الحكومة اللبنانية -تحت ضغط من سوريا- سحبت 70 ضابط أمن كانوا يحرسون الحريري أواسط يناير/كانون الثاني الماضي, كما أن موقع الانفجار تم تنظيفه مباشرة بعد الحادث "لإزالة أي دليل قد يثبت تورط سوريا في هذه الجريمة".

"
قريع طالب إسرائيل بحماية مجمع المسجد الأقصى بعد ورود أنباء تفيد بأن المتطرفين اليهود يخططون لاحتلاله احتجاجا على خطة الانسحاب من قطاع غزة
"
ديلي تلغراف
اتفاق الفصائل الفلسطينية
أوردت ديلي تلغراف خبر اتفاق الفصائل الفلسطينية أمس على تمديد وقف إطلاق النار غير الرسمي حتى نهاية السنة, معتبرة ذلك نجاحا للرئيس الفلسطيني في اختبار حاسم وخطوة جديدة على طريق السلام.

ونقلت الصحيفة عن بعض أعضاء الفصائل المشاركة قولهم إنهم يحتفظون بحق الرد في حالة مهاجمة إسرائيل لهم, كما طالبوا بوقف الاستيطان ووقف بناء الجدار العازل.

ورصدت فايننشال تايمز رد فعل رئيس الوزراء الإسرائيلي على هذا الاتفاق فقالت إنه وصفه "بالخطوة الإيجابية", لكنه قال إن أي تطور إضافي لعملية السلام يتوقف على نزع أسلحة المقاومة.

ونبهت الصحيفة إلى أن الفصائل المسلحة استخدمت كلمة "تهدئة" بدلا من كلمات مثل "هدنة" أو "وقف إطلاق النار".

من جهة أخرى قالت ديلي تلغراف إن رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع طالب الحكومة الإسرائيلية بحماية مجمع المسجد الأقصى بعد ورود أنباء تفيد بأن المتطرفين اليهود يخططون لاحتلاله احتجاجا على خطة الانسحاب الإسرائيلية من قطاع غزة.

ونقلت عنه قوله إننا ننذر بأن المنطقة ستنفجر إذا ما نفذ أي هجوم ضد الأقصى.

"
بلير وبراون على وشك إنهاء الجدال العنيف الذي اتسمت به محادثاتهما حول الدور الذي يجب أن يلعبه الأخير في الانتخابات القادمة
"
فايننشال تايمز
اتفاق بلير وبراون
قالت ذي إندبندنت إن دور وزير المالية البريطاني غولدن براون في حملة حزب العمال في الانتخابات العامة القادمة لم يتحدد بعد, بينما بدأ يحضر لاستئناف جولته في كل أنحاء بريطانيا اليوم.

وذكرت الصحيفة أن بلير كان يود أن يتولى براون دورا بارزا في جهود حزب العمال الرامية إلى تأمين الفوز بولاية ثالثة، وذلك مباشرة بعد تقديمه الميزانية يوم الأربعاء. لكن النقاش بين الرجلين كان حادا ولم يتوصلا بعد إلى اتفاق.

أما فايننشال تايمز فذكرت أن بلير وبراون على وشك إنهاء الجدال العنيف الذي اتسمت به محادثاتهما حول الدور الذي يجب أن يلعبه هذا الأخير في الانتخابات القادمة.

وبدورها قالت الصحيفة اليمينية ديلي تلغراف في افتتاحيتها إن براون لا يمكن أن يكون راضيا عن تلويث صورته كاقتصادي محنك, حيث إن وثائق تم الكشف عنها أمس تنذر بزيادة الضرائب وربما حتى نسب الفائدة في حال فوز حزب العمال في الانتخابات.

من جهة أخرى أجرت نفس الصحيفة استطلاعا للرأي أظهر أن براون يتمتع بقبول أكثر عند الرأي العام البريطاني, إذ يرى 63% من الذين استطلعت آراؤهم أن براون يمثل "مصدر قوة" لحزب العمال بينما لا يرى سوى 34% منهم أن بلير يمثل مصدر قوة لذلك الحزب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة