الطائرة السودانية المخطوفة تعود إلى الخرطوم والسلطات تحقق   
الخميس 7/1/1428 هـ - الموافق 25/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 3:24 (مكة المكرمة)، 0:24 (غرينتش)

حياة ركاب وطاقم الطائرة السودانية المخطوفة لم تكن في خطر (الفرنسية)

عادت إلى الخرطوم الطائرة السودانية المخطوفة وعلى متنها نحو مائة شخص، سالمين، بعد أن خطفها مسلح إلى العاصمة التشادية نجامينا صباح أمس الأربعاء. فيما أعلنت السلطات الملاحية فتح تحقيق بالحادث.

ووصلت طائرة البوينغ 737 التابعة لشركة إير وست السودانية إلى الخرطوم مساء أمس بجميع ركابها ما عدا خاطفها السوداني محمد عبد اللطيف محمد (24 عاما).

وتمكن الشاب من السيطرة على الطائرة وعلى متنها 95 راكبا وثمانية من أفراد الطاقم، بعد عشرين دقيقة من إقلاعها من الخرطوم باتجاه مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غربي السودان.

ورافقت مقاتلات فرنسية متمركزة في تشاد الطائرة المخطوفة إلى مطار نجامينا الدولي حيث هبطت في الساعات الأولى من صبيحة أمس وطوقتها على الفور القوات التشادية عند طرف المدرج.

وبعد عشرين دقيقة من المفاوضات بين الخاطف والسلطات، أطلق المسلح سراح جميع الرهائن واستسلم بدون مقاومة. وكان يحمل سكينا ومسدسا.

خاطف الطائرة السودانية يقول إن هدفه هو لفت الأنظار إلى الوضع بدارفور (رويترز)
لفت أنظار

وأكد الخاطف السوداني للصحفيين أنه تصرف بهذا الشكل "للفت أنظار" المجتمع الدولي إلى الحرب الأهلية الدائرة في إقليم دارفور.

وقال الخاطف في تصريح مقتضب للصحفيين "الضغط الذي نعيشه في دارفور يجبرنا على البحث عن الحرية.. الحرية ليس لها ثمن وأنا خرجت من أجل الحرية.. إنني أريد بهذا العمل أن ألفت نظر الرأي العام المحلي والعالمي لما يجري في دارفور".

وأدلى الخاطف بتصريحاته للصحفيين في مقر أجهزة الاستخبارات التشادية (وكالة الأمن الوطنية) حيث جرى استجوابه بعد استسلامه.

تشاد والخاطف
وكان وزير الدولة التشادي المكلف البنى التحتية أدوم يونوسمي قد صرح للصحفيين بأن الخاطف قال إنه "مضطهد" بالسودان ويرغب بالحصول على اللجوء السياسي في بريطانيا، مضيفا أنه يريد أيضا "ضمانة من السفارة الفرنسية".

غير أن يونوسمي أكد أن تشاد لم تستجب لهذا الطلب وأن الرجل إرهابي بالنسبة لنجامينا وسيحال إلى القضاء التشادي، مضيفا أن "تشاد ليست معقلا للإرهاب".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة