الإسرائيليون يسرقون ناشطي الحرية   
السبت 1431/7/7 هـ - الموافق 19/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 12:33 (مكة المكرمة)، 9:33 (غرينتش)

ناشطو الحرية: الجنود الإسرائيليون استخدموا بطاقاتنا الائتمانية (الفرنسية-أرشيف)

اتهم ناشطون كانوا على متن سفن أسطول الحرية التي كانت متجهة إلى قطاع غزة قبل الهجوم الإسرائيلي عليها نهاية الشهر الماضي الجنود الإسرائيليين بسرقة بطاقاتهم الائتمانية واستخدامها إلى جانب هواتفهم الخلوية.

وقالت صحيفة ذي غادريان إن الجيش الإسرائيلي الذي هاجم أسطول الحرية في 31 مايو/أيار ما زال يحتفظ بالمساعدات الإنسانية التي كانت مخصصة لقطاع غزة، فضلا عن ممتلكات الناشطين الشخصية لدى اعتقالهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجنود الإسرائيليين استخدموا البطاقات الائتمانية الخاصة بالناشطين لشراء بعض الأشياء مثل ملحقات جهاز أي بود، واستعملوا الهواتف الخلوية في إجراء مكالمات.

"
الجنود الإسرائيليون استخدموا البطاقات الائتمانية الخاصة بناشطي أسطول الحرية لشراء بعض الأشياء مثل ملحقات جهاز أي بود، واستعملوا الهواتف الخلوية في إجراء مكالمات
"
ذي غارديان
إبراهيم موساجي (23 عاما) من مدينة غلوستر البريطانية يقول للصحيفة إن كشف حسابه البنكي يظهر أن بطاقته الائتمانية قد استخدمت لدى ماكينات الشراء والبيع بقيمة 82 بنسا في 9 يونيو/حزيران.

وقد استخدمت أيضا في موقع إلكتروني هولندي مرتين، الأولى في العاشر من الشهر نفسه لشراء ما قيمته 62 دولارا والثانية بقيمة 55 دولارا.

من جانبها قالت الناشطة من كاليفورنيا كاثي شيتز إنها دفعت 1000 دولار رسوما على عمليات تحويل أموال من ماكينات إسرائيلية منذ السادس من الشهر الحالي.

وقالت ذي غارديان إن موساجي وشيتز كانا على متن قاربين منفصلين، أحدهما على سفينة مرمرة التركية والآخر على تشالينجر1، وكلاهما لم يدخلا الأراضي الإسرائيلية إلا وهما معتقلان.

موساجي يقول للصحيفة "من الواضح أنهم (أي الإسرائيليين) أخذوا بطاقتي الائتمانية واستخدموها، وأضاف "عندما يأخذون أشياء الناس مثل كاميرات الفيديو والبطاقات الائتمانية الخاصه بهم وهواتفهم الخلوية، فهذه نكتة".

ويمضي للقول إنهم "اعتقلونا بعد أن هاجمونا، والآن هم لصوص".

وكان موساجي -الذي يعمل في مجال تعليم الكبار الذين يعانون من صعوبات في التعلم- قد ألغى بطاقته بعد يوم من عودته إلى بريطانيا، ووافق البنك على عدم تحميل موساجي رسوم التحويلات المالية بوصفها عمليات مزورة.

وهناك ناشطون آخرون تحدثوا عن سرقة الجنود الإسرائيليين لمقتنياتهم الشخصية، منهم ناشط أميركي يدعى ديفد شيرميربورن (80 عاما) من واشنطن الذي يقول إن جهازه الـ"آي بود" قد استخدم، وكذلك الصحفية الإيطالية مانولو لوبيشيني تتهم الإسرائيليين باستخدام بطاقتها الائتمانية بقيمة 66 دولارا.

ويقول الناشطون إن إسرائيل ما زالت تحتفظ بما قيمته مليون جنيه إسترليني (1.5 مليون دولار) من البضائع والأموال النقدية، بما فيها المساعدات الإنسانية والمقتنيات الشخصية مثل أجهزة الحاسوب المحمولة والكاميرات.

حتى إن بعض جوازات السفر التي تعود إلى مواطنين بريطانيين لم تعد بعد، وقد عقدت وفود من 12 دولة بما فيها المملكة المتحدة لقاءات مع ممثلين من حكوماتهم لممارسة الضغط على إسرائيل لاستعادة تلك الممتلكات.

أما المتحدث باسم السفارة الإسرائيلية في لندن فقد نصح موساجي بتقديم شكوى رسمية للتعاطي مع القضية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة