الشرطة المصرية تلاحق المشتبه بهم في جريمة الثأر   
الاثنين 1423/6/3 هـ - الموافق 12/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حاصرت قوات الأمن المصرية قرية بيت علام إثر جريمة الثأر التي راح ضحيتها 22 شخصا من عائلة واحدة، وذلك خوفا من اتساع رقعة الصدام بين العائلتين المتصارعتين في القرية. كما قامت السلطات المصرية بتشييع الضحايا في وقت متأخر من مساء الأحد للحيلولة دون إثارة المشاعر.

وأفاد مصدر في الشرطة المصرية أنه تم التعرف على خمسة من المشتبه بهم وجميعهم من عائلة عبد الحليم التي تجمعها علاقة ثأر مع عائلة الحناشات.

وكان الخمسة من بين الذين أطلقوا النار على سيارتين تقلان أفرادا من عائلة الحناشات من قريتهم بيت علام بمحافظة سوهاج على بعد نحو 400 كلم جنوب القاهرة. وقال المصدر إن الجرحى الثلاثة الذين أصيبوا في الحادثة وسائق إحدى السيارتين تمكنوا من التعرف على القتلة.

وواصلت الشرطة بحثها عن المهاجمين وشركائهم في الحقول والجبال, ولم تتمكن حتى الآن من تحديد عدد الذين شاركوا في حادثة القتل. وانتشرت أعداد كبيرة من القوات الخاصة وعناصر مكافحة الشغب في القرية التي يبلغ عدد سكانها 15 ألف نسمة. ويعود الخلاف بين العائلتين إلى عام 1990 عندما قتل أحد أفراد عائلة عبد الحليم فردا من عائلة الحناشات التي ثأرت له في أبريل/ نيسان الماضي بقتل فرد من العائلة المنافسة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة